Wednesday, March 7, 2007

جمال مبارك لا يقول الحقيقة


عن ابن الرئيس والبورصة ..وخراب بيوت صغار المضاربين .. كلاكيت تانى مره

جمال مبارك لا يقول الحقيقة

- السيد جمال مبارك وتابعوه قالوا انه ليس له علاقة بالشركة التى خربت بيوت المضاربين ..وميزانيه الشركة وخطاباتها إلى هيئه سوق المال تثبت العكس.

- سعر هيرمس القابضة قبل انضمام نجل الرئيس لم يزد على 8جنيهات للسهم بزيادة ثلاثة جنيهات عن سعر الاكتتاب عليها قبلها بخمس سنوات وفى اقل من عامين بعد انضمامه وصل السعر الى 285 جنيها تفتكروا ليه ؟

ربما لم أكن سأصل إلى منصبى بالحزب الوطنى لو لم اكن ابن الرئيس هكذا اعترف جمال مبارك فى حواره ( المعجزه) مع لميس الحديدى خلال الاسبوع الماضى بانه لم يكن ليصل الى ما وصل اليه فى الحزب والدوله – وهو امر لو تعلمون عظيم وخطير علينا بالطبع - لولا انه ابن السيد الرئيس الذى مكث على قلوبنا ما يقرب من ربع قرن تجرعنا خلاله كل الوان الفقر والقهر والذل والفساد والخنوع .. وهو اعتراف يشى فى حد ذاته بطبيعه هذا النظام الذى يحكمنا وطبيعه واليات الصعود داخله القائمه على الواسطه والمحسوبيه والمجاملات العائليه فما بالكم لو كان ( المحروس) هو ابن الرئيس ..
لكن السيد جمال ابن الرئيس وفى مفارقه غريبه اصر على نفى اى علاقه بين (بيزنسه) الخاص وبين موقع السيد والده ولا الصعود الذى وصل اليه لانه ابنه .. كما اصر على نفى اى علاقه بين كل ذلك وبين الاستثمارات التى تنهال على كل موقع يشغله لدرجه جعلت (الناشفه فى ايده خضره) مشيرا الى انه لاتوجد علاقه بين عمله واستثماراته (الشفافه) وبين منصبه الذى وصل اليه والذى اصبح من خلاله واليا على كل من يديرون عجله الاستثمار فى مصر بكل ماتشهده من فساد ومحسوبيه واهدار لاموال البلاد والعباد .. وهو النفى الذى لم يقدم السيد ابن الرئيس اى دليل على صحته .فما بال هؤلاء الذين فتحوا امامه ابواب مصر على مصراعيها ليقعد على تلها خليفه للسيد والده – رغم إصرار سيادته على نفى ذلك فهل سيستكثرون عليه بعض مئات الملايين أو حتى المليارات وهم يعلمون أن الجمل بما حمل وان مصر بكل خيراتها وثرواتها ستؤول اليه خالصه مخلصه غدا على الاقل لو شاور عقله وقرر الرجوع عما صرح به . وهى عاده ليس بغريبه على سعاده الرئيس ونظامه.. وقانونا الغاء الحبس فى قضايا النشر والسلطه القضائيه ليسا بعيدين .
هذا المنطق المغلوط ومحاوله الاستخفاف بالعقول كان هو المنطق الذى أدار به السيد ابن الرئيس أجزاء كبيره من حديثه مع مديره حمله والده الدعائيه دون ان يتوقف امام الدلالات الحقيقيه لما يقوله، باعتبار أن احد لم يراجعه فيما يقوله خاصه فيما يتعلق بردوه على ما طرحناه حول دور الشركه التى يعمل عضوا بمجلس ادارتها فى خراب بيوت صغار المستثمرين فى البورصه وطبيعه استثماراته داخلها ..وهو الرد الذى جاء تكرارا لما نشرته إحدى الصحف اليوميه فى نفس اليوم فى مصادفه غريبه طبعا ليس لها علاقه بسطوة ابن الرئيس ولا بدوره ولا بان أمانه السياسات التى يرأسها كانت هى التى قامت باختيار هؤلاء الذين قاموا بالرد والذين جعلونا نترحم على سواد أيام من سبقوهم
ففى رده حول ما طرحناه من حقائق وعلامات استفهام حول علاقة الشركة التى يعمل عضوا بمجلس إدارتها والانهيار الذى لحق بالبورصة المصرية قال السيد نجل الرئيس .إن الشركة التى أقحم اسمها- خلو بالكم من أقحم دى- فى أزمة البورصة ليست هى الشركه التى يعمل بها وان شركته لا علاقه لها بالبورصه وهو نفس الكلام التى نشرته احدى الصحف اليوميه وزادت عليه بان جمال مبارك ليس له علاقة مباشره أو غير مباشره بالشركة التى قيل أنها وراء الانهيار ..وهو نفس منطق النفى الذى مارسه جمال مبارك حول وجود علاقة بين استثماراته الخاصة وبين موقعه فى الحزب وكونه نجل الرئيس فطبقا لأوراق سوق المال فان الشركة المقيدة بالبورصة والتى نفى جمال وسدنته اى علاقة له بها هى .
( المجموعة المالية هيرمس القابضة) بينما كان السيد الوريث نفسه قد أعلن انه يعمل عضوا بمجلس إدارة المجموعة الماليه هيرمس للاستثمار المباشر .. ورغم أن اى إنسان درس ألف باء اقتصاد سيدرك أن هيرمس للاستثمار المباشر لابد ان تكون تابعه او جزءا من هيرمس القابضة وان اى استثمارا ت تقوم بها أو تخصها الحكومة بها خاصة لو كان نجل الرئيس عضوا بمجلس إدارتها فإنها تعود بالنفع على الشركة القابضة وأسعار أسهمها .وفى المقابل فان اى زيادة فى سعر أسهم الشركة الأم و اى أرباح تجنيها من خلال المضاربات لابد وان ينعكس على الشركه الصغرى .إلا اننى باعتباري ميالا لتصديق كلام المسئولين فى بلدنا رغم أن اغلبه بيطلع عليه النهار يسيح فاننى كنت ميالا لتصديق كلام نجل الرئيس عن عدم وجود اى علاقة له بما يجرى فى البورصة وان الأمر لا يعدو كونه تشابه أسماء و أيه يعنى دي هيرمس ودي هيرمس ودى مجموعه ماليه ودى مجموعه ماليه .بل اننى كنت مستعدا لتصديق ان العلاقات الغريبة والكثيرة بين الشركة التى يعمل بها وبين الحكومه مجرد مصادفه وتشابه أسماء أيضا على الرغم من ان كل المؤشرات كانت تشير الى ان الصعود الغريب لسهم الشركة الأم (هيرمس القابضه) بدا بعد التحاق جمال مبارك بالشركة البنت (هيرمس للاستثمار المباشر)
فطبقا لحديث جمال مبارك مع روزا ليوسف فانه التحق بالعمل فى الشركة البنت منذ عامين ..وبالعودة الى اوراق وجداول البورصه المصريه سنجد أن سعر سهم الشركة الأم وقتها( القابضة) لم يكن يتجاوز 8 جنيهات و12 قرشا بزيادة ثلاثة جنيهات خلال خمس سنوات ..ولكن المصادفة أيضا جعلت سعر السهم يرتفع خلال العامين الذين التحق فيهما نجل الرئيس بالشركة التابعة من 8جنيهات الى ما يقرب من 285جنيها قبل الانهيار الأخير للبورصة بزيادة تقترب من 275 جنيها تمثل 55 ضعفا من سعر الاكتتاب عليها تفتكروا دي مصادفه برضه؟!
عموما فلاننى لست ايضا ميالا لنظريه المؤامره التى تقول ان السيد الوريث نجل الرئيس ربما يكون حريصا على ان يظل بعيدا عن منطقه العبث الكبرى ولذلك فانه اختار الشركة الصغرى للعمل فيها وفى النهاية فان الفائدة واحده والجيب واحد.. فاننى كنت ميالا لتصديق تأكيدات الوريث وتابعيه - شفتوا اكتر من كده حسن نيه - وانه لا علاقة مباشره أو غير مباشره بينه وبين الشركة على حد قوله .لولا أن قامت الشركة القابضة بنشر ميزانيتها بينما وصلنى فى الوقت نفسه خطاب موجه من الشركة الأم ( هيرمس القابضة) الى البورصة تعدد فيه انجازاتها لاكتشف أن سوء الظن فى بعد الحالات يكون من حسن الفطن وانه طلعت فيه علاقة بين الشركتين (شوفتوا المفاجأه ) فطبقا للجداول المعلنة فى الميزانية المنشورة للشركة فان المجموعة المالية هيرمس للاستثمار المباشر هى جزء لا يتجزأ من المجموعة المالية هيرمس القابضة وان الشركة الكبرى تستحوذ على أكثر من 65% من أسهم الشركة الصغرى ..والتى جاء إعلان الميزانية لدعوه المساهمين فيها للحصول على أرباحهم واعتماد ميزانيه العام الماضى ..هذا بخلاف ما ورد فى الخطاب والذى ننشره على نفس الصفحه .
وبعيدا عن محاوله الوريث وتابعيه نفى اى علاقة بينه وبين الشركه التى خربت بيوت المضاربين الصغار وهو النفى الذى كذبته أوراق الشركة نفسها فان جانبا كبيرا من رد الوريث وتابعيه جاء للرد على ما أثرناه من أن ما حدث من انهيار فى البورصة المصرية ربما جاء للتغطية على الانهيار الكبير الذى شهدته أسهم هيرمس قبلها بيوم واحد والذى وصل لأكثر من 51% من قيمه السهم ليهبط رأسمال الشركة أكثر من 8 مليارات جنيه فى يوم واحد دون أن يتدخل احد، بما يشي بان هناك مؤامرة تعرض لها صغار المضاربين خاصة أن إدارة البورصة تدخلت فى اليوم التالى مع هبوط البورصة بأقل من 20% لوقف التعاملات على الأسهم التى تعرضت لهذا الهبوط حسب القواعد المعمول بها وكان سؤالنا الاساسى من المستفيد من هذا الوضع؟!
وسارع سدنه السيد الوريث بالرد على ذلك وهو مايطرح تساؤلات حول أسباب ذلك اذا كان الوريث ليس له علاقه بما يحدث وأشاروا الى أن السبب فى ذلك لم يكن لعبه كما اشرنا وإنما نتاج لتجزئه سهم الشركه الى ثلاثة أسهم وهو ما أدى إلى انخفاض سعر السهم لكن انهيار البورصة جاء لعوامل أخرى فى محاوله للإيحاء بعدم مصداقية ما طرحناه وان شبهه التلاعب بالبورصة غير قائمه ..لكن من قالوا ذلك نسوا أن الأسهم الجديدة التى تم طرحها لم يكن قد بدا الاكتتاب عليها وان التداول بالبورصة كان يجرى على نفس عدد الأسهم والذى يبلغ 97الف سهم وقت هبوط البورصة كما أن إعلان الشركة عن طرح 194الف سهم جديد للاكتتاب لم يكن قد دخل حيز التنفيذ حتى وقتها ، وهو ما يدحض كل الكلام حول أن هذا هو السبب فى انهيار سعر السهم والأكثر من ذلك أن من قدموا هذه المبررات تجاهلوا ما ورد فى تقريرنا حول هذه النقطة والذى توقعنا فيه انهيار آخر بالبورصة مع انتهاء الاكتتاب على الأسهم الجديدة فى 18 ابريل القادم فهل أوجعهم التقرير وما ورد فيه من حقائق لحد تزييف الحقائق وتلبيسها بالباطل..لدرجه تقديم مبررات وهميه حول السر الذى يدفع شركه لطرح أسهم جديدة للاكتتاب بأقل من نصف السعر الذى يجرى المضاربة به على أسهمها ونقصد هنا الستة عشر ألف سهم الذين طرحتهم الشركه للاكتتاب قبل الانهيار بسعر 115 جنيها بينما كان سعر سهمها وقت الإعلان عن ذلك يتجاوز 270 جنيها وبررت ذلك بان هذا هو السعر العادل للسهم ؟
اى أن الشركة كانت تعرف أنها تضحك على المضاربين عندها (ضحكت عليكم).
بقيت نقطه اخيره وهى ان السيد الوريث نجل الرئيس وتابعيه فى محاوله للتشكيك فى الحقائق التى أوردناها لجئوا الى لعبه خايبه وهى دفع احد المصادر لتكذيب ما قاله حيث أشاروا الى أن السيدة عنايات النجار خبيرة أسواق المال التى استعنا برأيها قالت لهم ان ما نشر على لسانها غير صحيح واننا نسبنا لها كلاما لم تقله . رغم أن كلام السيده النجار التى نجلها لم يزد على فقرتين خلال التحقيق كله ولم يكن له اى علاقه بالحقائق التى وردت بالموضوع وانما جاء فى سياق تعليقها على ما حدث يوم الثلاثاء الأسود حيث قالت فى إحدى الفقرات أن الصعود اللا منطقى يعقبه تراجع لا منطقى .وفى فقره ثانيه اكدت ان الكبار فى البورصه لا يخسرون الا اذا كانوا اغبياء وانما الذين يخسرون هم الصغار الذين يعملون بعقليه المغامر..وفقره ثالثه وصفت فيها حال البورصه المصريه وقالت انها تحتاج الى مهنه ( صانع السوق) بعد ان تحولت الى سويقه فى ظل غياب الوعى الاستثماري لدى90% من المتعاملين بالبورصه وهو كلام كان يمكن حذفه كاملا دون ان يؤثر على الموضوع وهو ما يطرح تساؤلات حول أسباب اعتراضها وما لم تقله فى هذا الكلام حتى نحذفه دون أن نخل بالحقائق التى أوردناها ولكن يبدو ان السيدة الجليلة تم استدراجها للرد علينا بعد إيهامها بأننا حملناها كلاما لم تقله ..فيا سيدتى لسنا نحن الذين نشوه الكلام ونغيره ولوعدت الى النص المكتوب نقلا عنك لما كنت فى حاجه لتبرير موقفك ولكانت حجتك أقوى فانا لست مستعدا لتوريط مصدر فى كلام بهذه الحساسية طالما لم يقله خاصة لو كان خائفا على أكثر من نفسى وأنت تعرفين ما اقصد .

نشر فى الدستور بتاريخ : 5 ابريل 2006

1 comment:

Anonymous said...

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

 
eXTReMe Tracker