Saturday, October 6, 2007

عن الصحافة والاحتجاب واصدقائى .. واشياء اخرى

عن الصحافة والاحتجاب واصدقائى ..واشياء اخرى

امبارح كنت عايز اكتب عن ازمة الصحافة وما عرفتش ..يا ترى اكتب عن ايه ولا ايه ..
خيبتنا احنا كصحفيين ولا خيبة النظام دا لو كان خايب ..على الاقل هو بيعرف ينفذ اهدافه واحنا مش عارفين ..دايما بنلعب فى الوقت الضايع ودايما بتحركنا حاجات تانية ..انا مثلا مش هنسى حكاية قانون الحبس ومش هنسى ان بتوع النقابة ..واحنا كلنا.. كنا بنتحرك فى اللحظات الاخيرة
ومش عارف ليه حاسس ان الازمة الاخيرة اللى بيحركها مصالح انتخابية باعتبار الانتخابات بقت على الابواب ..وكله دلوقتى بيزايد على كله انا مش قصدى طبعا اهد ( وحدة الصف الصحفى ) - حلوة دى مش كده - زى ما كتير هيتهمونى ولا قصدى اضرب كرسى فى الكلوب بس دى مشاعرى وعارف ان اللى هيقروها 30 ولا 40 واحد من صحابى
يعنى الاسبوع اللى فات المعركة الصحفية الاساسية كانت معركة احتجاب الصحف .. ومشكلتى الرئيسية ما كانتش مين يكسب المهم ان يبقى فيه موقف موحد لصالح الصحفيين وحريتهم بس اللى انا شفته كانت خناقات.. جانب كبير منها وراه مصالح تانية..وكل طرف من الاطراف بتحركه حاجات تانيه غير مصالح الصحفيين .. اللى عاوز يرضى الحكومة من غير ميزعل الصحفيين واللى بيسخن الجو علشان يبقى هو المناضل السيخ ..وف وسط كل ده كان الناس اللى بيدافعوا عن موقف حقيقى قليلين ..لو مش مصدقينى راجعوا بس تصريحات كل الاطراف هتلاقوا التلسين على الاطراف التانية اكبر كتير من محاولة حل الازمة
مثلا انا فى معركة الاحتجاب دى اعرف ان اطراف من اللى بيتصدروا ليها همه فى الاساس ضدها بس الوقت مش مناسب يقولوا ده واعرف ان اللى بيحرك جانب كبير من اصحاب الموقف التانى مش عقلانية مزعومه وانما مصالح شخصية
ووسط كل دول كان يهمنى ان يبقى فيه موقف صحفى موحد
فيه دفاع حقيقى عن مصالح الصحفيين وحقوقهم
فيه موقف مخطط يستمر و ما ينتهيش مع نهاية الانتخابات ولا مع تنازل الحكومة عن القضايا الاخيرة
احنا محتاجين خطة حقيقة لمواجهة الحبس
محتاجين ما نكونش معركة بيديرها النظام فى الوقت اللى هو عاوزه ...علشان يشغلنا عن حاجة تانية بيدبرها لنا..
محتاجين نخرج من الخطة اللى دايما بتنتهى ب سوبرمان جاى من بره يحل الازمة اللى هو ولعها وينسينا ازمتنا الحقيقة
وبعدين ترجع ريما لعادتها القديمة
الغريبة اننا لو بصينا على معركة الصحفيين من القانون 93 ومن قبله ولغاية دلوقتى هنلاقى معركتنا الاساسية هى الحبس.. وفى كل مرة الازمة تولع ونخرج نهتف والنظام يصعدها ويحولها لقضية تانية وفى اللحظة الاخيرة يحلها .. واحنا نخرج نهتف باننا انتصرنا فى معركة حرية الصحافة ..يا اخى .. ولا بلاش قباحه
نفسى الاقى نفس الموقف لما صحفى صغير يتحبس تعرفوا الغريب فى الازمة الاخيرة انه يقولك صدر حكم بحبس انور الهوارى رئيس تحرير الوفد واتنين صحفيين من غير حد ما يجيب اسمهم ولا حتى يفتكرهم ..نفس الموقف حصل فى قضايا كتير
ونفسى الاقى نفس الموقف دفاعا عن حق الصحفيين الحقيقين فى دخول النقابة لانهم صحفيين مش لانهم معينيين
ونفسى الاقى نفس الموقف دفاعا عن سرقة حقوق الصحفيين وسرقة جهدهم ومرتباتهم
نفسى نتجمع كلنا على اجندة واحدة ضد الحبس وضد انتهاك حقوق الصحفيين الصغار قبل الكبار
لان الكبار دايما هيلاقوا مصر كلها واقفة وراهم ..ما هى يغمة وباب للشهرة
انا مثلا عمرى ما سمعت ان نقيب المحامين تدخل للدفاع عن صحفى صغير ولا حتى مش مشهور يبقى دا موقف حقيقى ولا نفاق اجتماعى ..وعمرى ما لقيت النقابة اتجمعت علشان انتهاك حقوق الصحفيين بل بالعكس فيه اعضاء فى مجلس النقابة نفسهم بيعملوا دا
عاوزين معركتنا الرئيسية تبقى الصحافة
عاوزينها معركة كل الصحفيين مش بس معركة الكبار
لو المسألة شخصية فانا فى القضية الاخيرة دى اللى يخصنى بشكل شخصى هو ابراهيم عيسى لاننا كلنا عيش وملح مع بعض رغم اختلافى معاه
بس الحكاية مش شخصية ومش عيش وملح .. الحكاية اكبر من كده وساعتها يمكن بعض الاطراف يتحولوا لضحايا ومتهمين فى نفس الوقت
عاوزين اجندة صحفية حقيقية
وعاوزين نقابة بجد
وعاوزين نتلم حوالين قضية حقيقية مش همبكه ودعاية انتخابية
عاوزين الاحتجاب يبقى البداية مش النهاية
ويبقى معمول بصدق مش دعاية وادعاء ومشى فى الهوجة ..
وكمان عاوزين نعرف خطوتنا الجاية ايه
هامش:
للمرة الالف اشعربالتقصير فى الكتابة عن احداث كثيرة
كنت اود ان اكتب عن معركة اسطوات المحلة
كنت اريد ان اكتب عن زبانية مبارك
وكلاب العادلى الذين اطلقهم علينا
كنت اريد ان اكتب عن سخونة اول لقاء جمعنى ب شادى عيسى بعد عام من الغيبة واندفاعى نحوه واندفاعه نحوى
كنت اريد ان اكتب عن تقصيرى فى حق زوجنى وبيتى
و عن حلم مجهض وتجربة لم تتم
كنت اريد ان اكتب للمرة الالف عن دعاة اليسار واكلى حقوق الصغار تحت مزاعم الشعارات الوهمية
وعن باعة المبادىء
عن كثير وكثير
عن تقصيرى فى حق اصدقائى فى البديل والدستور ..عن اسامة سلامة ومحمد جمال
كنت اود ان اعتذر لوائل عباس عن انشغالى عنه
ومينا ذكرى عن ضرب موعد افطاره لانى كنت مصر على الذهاب اليه انا وعائلتى جماعة.. فلم ندرك افطاره ولا افطرنا
ولنوارة نجم الف سلامة على نجم دون ان ازعجها وازعجه
ول ابراهيم عيسى شد حيلك ولا تنسى حقوق من حولك
كنت اود ان اقول لزوجتى انى احبها حقا
وللصحافة انى اعشقها والعنها فى الوقت نفسه واتمنى ان يقدرنى الله واتركها

Tuesday, October 2, 2007

محمد الدرينى واحمد



محمد الدرينى واحمد


الان فقط احس اننى مدفوع للكتابة على هذه المدونة ..الان فقط لكن الكلمات تأبى ان تخرج فانا لا اجيد كتابة المراثى.. فماذا لو كان المرثى والراثى شخص واحد ..

عندما اعتقلوا محمد الدرينى كان اول خاطر طرأ لى اننى انا الذى اعتقلت .. فالرجل نفسه هو الذى انزلنى هذه المنزلة كان يحدثنى دوما عن موقع احمد منى ومنه.. كنت احبه واحترمه وهو يبادلنى نفس المشاعر رغم اننا كنا نتصارع على محبة ابن واحد هو احمد الدرينى

احب احمد محبتى لعلى ابنى و"على الامام" لكن عند الكتابة عنه اجدنى عاجزا رغم انه امطرنى ويمطرنى يوميا بوابل من مشاعره وكلماته

احمد هو صديق فى مرتبة الابن هو اول عنقود الاحبة فى الصحافة مثلما هو اول عنقود ابوه فكيف اكتب عن اعتقال الدرينى الكبير كيف لى ان اكتب عن رجل هو فى منزلة النفس منى لاننا تجمعنا على ابوة ابن واحد هو احمد

الكلمات تقف عاجزة لا تكاد تبارح رأسى حتى تفر منى ..كنت انا خلال الشهر الماضى الذى اهرب منها لفرط مشاغلى كنت اريد انا اكتب عن عمال المحلة وانتصارهم ..عن التعذيب وكلاب الداخلية..عن التوريث وازمة الصحافة ..عن ابراهيم عيسى وقضاياه .. لكننى كنت اجدنى مكتفيا بما افعله من خلال البديل كنت دوما احاول تبرير تقصيرى بانشغالى لكنى هذه المرة لم احتمل السكوت فخانتنى الكتابة جزاءا وفاقا

لا املك الان الا ان انقل لكم مشاعر احمد ليلة اعتقال ابيه.. بعدها بساعة تحديدا ربما كنت انا اول الذين علموا او اول الذين حزنوا

اترككم مع احمد ومشاعره بينما اواصل انا مسيرة عجزى عن الكتابة


اعتذرا إلي أبي الذي اعتقلوه منذ قليل
دعني أعتذر إليك أبي فأنا الذي أخرت عزومتي لك علي الافطار في الخارج يوما إضافيا

لم أكن أعلم أن لأمن الدولة رأيا آخرا بشأن عزومتي لك علي الافطار خارج المنزل،كي نتحدث في بعض الأمور المهمة الخاصة بمستقبلي أعتذر إليك في محبسك..فأنا الذي أخرت الموعد يوما صدقني لم يخبرني أحد من أمن الدولة أنهم سيقبضون عليك الليلة ربما هي لفتة طيبة من العادلي ومبارك،خصوصا أن مخزون جيبي يحتضر..نهاية الشهر كما تعرف وأنا مسرف بالطبع

أعذرني عزيزي محمد الدريني، وادع لي من سجنك،فإنهم يقولون أن دعوة المظلوم لا ترد

أنا لا أخاف هذه المرة مثل المرات السابقة إذ أن الضباط_حسب شهادة الكثيريين_ لايعذبون الا بعد الإفطاروهو ما سيقلص من فترات الجلد والصعق الكهربائي وانت مدرب علي هذا منذ المرة السابقة..فلا تبتأس أبي فقط أستأذنك أن أخفي علي مازن الأمر فامتحان الشهر علي الابواب..وكما تعلم فإن الصف السادس الابتدائي يحتاج الي الكثير من التركيزفضلا عن المفاجأة التي كان بصدد إعدادها لك هذا الوغد الصغيرلقد رسم لك صورة كبيرة،بعدما اشتري من مصروفه مجموعة ألوان مائية جديدة كانت ستسرك كثيرا هذه الصورة لكن حتما سيأتي يوم ما تري فيه رسمة مازن وأتم عزومتي لك

حافظ علي صيامك في معتقلات الداخلية يارجل ولا تفكر في المنبهات والسجائروأنا بدوري سأدخر مبلغ العزومة إلي أن تخرج فقط لا تتأخر بالداخل فمازن سألني في الصباح:أين أبي فنظرت إليه مبتسما وقلت له كان هنا منذ قليل

Wednesday, September 5, 2007

ان تكون نفسك

ان تكون نفسك
سؤال يطاردنى به اصدقائى وزملائى خلال هذه الفترة - من واقع تجربة محدودة اعيشها ويعيشونها - لماذا اليسار دائما مرتبط بالافاقين والكذابين ومدعى النضال؟ ولماذا لا يجتمع اليساريون على هدف او على شىء نبيل رغم نبل المعانى التى يصدرونها للناس؟ وهل فكرة اصحابها بهذا السوء تستحق الانتماء اليها ؟هل يمكن ان يكون حملة لواء الحقيقة والدفاع عن الفقراء والكادحين افاقون ومستغلون؟ وهل يمكن ان يتحول كبار المفكرين الى منظرين للاستبداد والكذب لمجرد ان الله ادخلهم فى تجربة المصالح او لانهم لاول مرة فى حياتهم تعرضوا لاختباريتعلق بمساحة ذواتهم ؟
مجمل هذه الاسئلة والتى تتدافع على الالسنة - دون التفات لمحدودية التجربة ومحدودية اطرافها وعدم تعبيرها الا عن الواقع الذى نشئت فيه - ممكن ان نجمعها فى تساؤل واحد لماذا لا يكون دعاة اليسار على قدر مبادئهم ولماذا دائما يفشلون فى اختبارات الحقيقة والواقع؟وهل العيب فى الفكرة؟
الحقيقة ان اختزال اليسار فى بعض الاشخاص هو مكمن الخطأ فالحقيقة ان الافكار الجميلة والعظيمة لا يقوى على حملها الا اصحابها ودائما تكون فاضحة للادعياء وهذا هو مكمن صدقها فالكلمات الرنانه حتى ولو اعجبتكم لا تصنع يساريا وانما التجربة هى الكاشفة ..وساعتها ستكتشف الفرق بين احمد نبيل الهلالى وبين منظرى الغفلة ، بين من اصروا على خوض التجربة كاملة وطبقوها على انفسهم قبل غيرهم.. الهلالى وعريان نصيف ومحمد عراقى وعم على الصباغ وشحاته هارون وشاهندة مقلد وصلاح حسين و يوسف درويش وكمال خليل واسماء كثيرة لا يتسع المجال لذكرها نموذجا ، وبين اشخاص ملئوا الحياة ضجيجا وصراخا وفى اول اختبار حقيقى لمبادئهم سقطوا ..فهل سقوطهم يعنى ان الفكرة سقطت ام ان الفكرة من فرط صدقها لا تحتمل ان يحملها مدعون وافاقون او حتى من يحملون لواء الكلام حتى اذا ادخلهم الله فى التجربة سقطوا وفرطوا وكذبوا ملء افواهم يبتغون مرضاة الناس قبل رضا انفسهم ولو هلكت مبادىء طالما تغنوا بها دون امتلاكها..
فهل يمكن ان يشكل هؤلاء دليلا على عيب الفكرة ام هم تأكيد لفرط صدقها؟ فاليسارية ليست تجربة كلمات وشعارات حتى لو حمل لواءها اصحاب الكلمات الرنانة ورافعوا الشعارات بل هى تجربة الخائضين الحياة ،القابضين على جمر مبادئهم ، المطبقين لافكارهم على انفسهم قبل غيرهم ..هؤلاء هم دليل وجودها ، والاخرون تأكيد لصدقها بدليل انهم لم يحتملوها ففروا منها ولم تحتمل ادعائهم فلفظتهم..
التجربة تقول لا تستمعوا لرافعى شعارات النضال قبل ان يختبروا
والتجربة الاعمق تقول ان الاعتقال والسجن ليس دليلا وحده على الاخلاص للفكرة فالاخلاص لها ان تطبقها على نفسك قبل غيرك
ان تتماهى مع ما تقوله وتكون مستعدا لتطبيقه على نفسك قبل الاخرين فكم امتلئت السجون بافاقين ومخبرين وبحملة شعارات لم تختبر وفروا امامها قبل ان تطالهم وعندما دخلوا التجربة اختاروا انفسهم بل ونافقوا وكذبوا وادعوا وفى المقابل اوغلوا فى الزعيق والنهيق للمدارة على نكوصهم وعلى عوراتهم التى انكشفت..
الافكار الجميلة لا يقوى على حملها الا بشر حقيقين وهذا هو مكمن الخطر لانها دائما تكون عرضة للنيل منها عندما يلتف حولها المغرضون والباحثون عن مجد او مصلحة شخصية او دعاة النضال ووقت الاختبار لا يدرك الناس ان هؤلاء هم الساقطون وليست الفكرة التى ادعوا يوما انهم حملة مبادئها دون ان يختبروا فهم منذ البداية يتكلمون وفقط دون ان يختبروا ..
هذا ليس دفاع عن اليسار وانما دفاع عن اى فكرة انسانية تنشد العدل والحقيقة والمساواة عن اى تجربة انسانية تماهى اصحابها مع مبادئهم
عن اى حلم بعالم افضل يحمل لواءه بشر حقيقون مستعدون لدفع الثمن من ذواتهم ومستعدون لتطبيقه حتى ولو على انفسهم
دفاع عن حملة الافكار الحقيقين المستعدون لدفع ثمنها كاملا
عن الانبياء والصديقين
عن محمد والمسيح
عن على وعبد الناصر
عن ابو ذر وجيفارا
عن نبيل الهلالى وصلاح حسين
عن عصام العريان وعريان نصيف
عن ان تكون نفسك وان تتماهى مع افكارك حتى لو دفعت الثمن

Wednesday, August 29, 2007

عصام العريان و اخوانه.. عذرا تاخرت فى الكتابة عنكم


عصام العريان واخوانه

من فترة عاوز ادون ومش عارف.. كان نفسى اكتب عن عصام العريان يوم القبض عليه وما قدرتش
قد ايه بحب الرجل ده بس عمرى ما اتفقت مع جماعته
بحبه اكتر من عبد المنعم ابو الفتوح
عمرى ما خفت من عصام العريان بحس انه راجل واضح وعشان كده بحبه
بحب عبد المنعم ابو الفتوح كمان بس دا بقى باخاف منه
عبد المنعم ابو الفتوح بيعرف يلعب بالكلام وبيعرف يقول الكلمة بميت نغمه وصوت لكن برضه بحبه وباحترمه لكنى باحب عصام العريان اكتر
تعرفوا يوم ما اتقبض عليه كنت هاكلمه عشان اساله ليه منعوه من السفر وبعدين خليت حد تانى يكلمه وبعد ما اتقبض عليه زعلت قوى بس رجعت حمدت ربنا لانى كنت هاشيل ذنبه جوايا
ما هو مش كل ما اكلمه يتقبض عليه
كل ما حد من الاخوان يتقبض عليه بابقى عاوز اكتب اتضامن معاه
بس الواحد ساعتها يمكن يعوز يفتح مدونة تضامن مخصوص ليهم
ويخصص من وقته قيمة 24 ساعة فى اليوم تضامن
كنت عاوز اكتب عن خيرت الشاطر رغم ان اختلافى معاه يمكن يوصل لحد الرعب من افكاره
لكنى ما باخافش من عصام العريان
كنت بجد عاوز اكتب كتير عن حسن مالك
وعن كمان كل بسطا الاخوان المعتقلين اللى محدش بيسمع اسمهم
يوم ما خديجة مالك كانت فى نقابة الصحفيين اتمنيت لو كان ليا بنت تبقى فى قوتها
يومها رحت سلمت عليها واتمنيت ان ربنا يجمع شملها بابوها وكنت عاوز اقولها ان بجد حسن مالك عرف يربى لكنى مقدرتش غير انى اتمنى رجوعه لهم
عموما انا برضه باحب عصام العريان اكتر
ورغم انى عبد المنعم ابو الفتوح بيحاول يكون الوجه الاكثر انفتاحا من الاخوان لكنى بحب عصام العريان اكتر
بحس ان التضامن معاه مش واجب ولا بس قولة حق عند سلطان جائر
لا اكتر من كده
مش تعبير عن رفض لظلم انسان
ولا اعتراض واجب انما فرض عين عليا
حاسس انى باقول كلام ملخبط بس كمان
حاسس انى اتاخرت كتييير عن كتابة البوست ده .. المرة دى مش علشان خاطر عصام العريان لوحده لا كمان علشان خاطر كل الاخوان المعتقلين رغم ان اختلافى معهم يمكن يوصل لحد الخوف على البلد لو وصلوا للحكم
خوف على مستقبل ابنى بس دا ما يمنعش ان حقهم يكونوا موجودين وحقهم يوصلوا لو الناس اختارتهم
وحقى اخاف منهم بس احب عصام العريان
واحترم شجاعة وقوة خديجة مالك
ما اعرفش ابوها بس عرفته منها
وكمان اطالب بحقهم جميعا فى الحرية
الحرية للعريان ..الحرية للاخوان .. الشاطر ومالك
وكل المعتقلين اللى الفقر نسانا اساميهم

Friday, July 27, 2007

لا أشياء أملكها لتملكنى

لا اشياء أملكها لتملكنى
لا أدرى لماذا اقف عاجزا عن التدوين او اضافة اى جديد الى هذه المدونة.. فلما يقرب من شهر ظللت عاجزا عن ان اخط حرفا فيها باستثناء تدوينة ساخطة نشرتها ثم ما لبثت ان حفظتها فى مسوداتى انتظارا لوقت اخر ربما اجد انه الانسب لنشرها فيه دون ان اتهم بالتخلى عن حلم طالما راود كثيرين لكنه لم يعد حلمى ولم يعد لى فيه غير ان أؤدى واجبى ..ولأؤكد على قدرة جيل بعينه وحقه فى ان يكون له موطىء قدم فى حياة لن تقوم الا به ، بينما هم يظنون انفسهم روادها.. اظن ان الأمور لم تعد بعيدة، وان قرار النهاية لم يعد بعيدا ، وان جيل 19 حتى 24 اثبت مقدرته بشكل ما وان ارادوا له شىء آخر..ولو اضطرتهم الظروف اليه بوصفه الأرخص دون ان يدركوا انه الأفضل والأحق بالبقاء..
لا زال داخلى امل يراودنى فى ان ينعدل الحال ولو قليلا.. لكن هذا الأمل لن يشمل قرارا بالبقاء او الإستمرار، ربما صبرا قصيرا لكنى اترقب جولة اخرى فى ميدان اخر.. وهو ترقب سيظنه البعض مبكرا بينما اراه مؤجلا واسعى لتأجيله قدر الامكان..لكنه ابدا لن يطول كثيرا
تطاردنى هذه الأيام نصيحة طالما رددتها على اذنى ابنى وصديقى المقرب احمد الدرينى" كن فيها كأنك عابر سبيل.. ووطن نفسك على الرحيل وعش فيها كالمهاجر وليكن حاكمك فيها بيت رقيق لدرويش يقول فيه " لى حكمة المحكوم بالاعدام ..لا اشياء املكها لتملكنى ".. اما انا فلا مناصب او طموحات أملكها لتملكنى كل همى أن اصنع شيئا جميلا او ابحث عن موطىء قدم يضمن لى ذلك ..ويضمن لمن هم احق بالمستقبل والبقاء ان يحتلوه رغما عن انف المقاومين الكبار ..عليهم ان يدركوا انهم احق بمواقع الحكماء.. اما صدر المشهد فلن يكون الا لأصحابه.. واصحابه هم جيل ربما اقتربت أنا بأعوامى ال 35 على ان اكون خارجه الأن..
نصحنى اصدقائى بضم هذه التدوينه الى محفظتى لكنى لم ارد هذا، ولم انصع للنصيحة.. ترى هل اقترب الموعد وهل آن الأوان ؟ ربما ..

Monday, July 9, 2007

خيبة الصحافة التقليدية وعظمة المدونين


فى قضية احمد بدر: خيبة الصحافة وعظمة المدونين


لليوم الخامس على التوالى انتظر أن أرى خبرا فى جريدة مطبوعة عما حدث للزميل احمد بدر ولا أجده

لليوم الخامس على التوالى تتعامل الصحف المطبوعة مع أحد الصحفيين بمنطق" خليه يتأدب " رغم ان الإعتداء الذى تعرض له أحمد لا يخصه وحده فهو يخصنا جميعا كمواطنين ويخص الصحفيين على وجه التحديد فضابط الشرطة الذى اعتدى على أحمد كان يستهدف فيه صحافة مشاغبة اقلقتهم بدليل انه وجدها ذريعة لتفريغ غله فى كل الصحفيين معلنا للجميع اننا جميعا على جزمته وهذا ما قاله بالحرف

ولليوم الخامس على التوالى يثبت المدونون انهم الأحق بالاحترام بعد ان خاضوا وحدهم معركة الدفاع عن الصحافة المطبوعة رغم ان احدا لم يدعهم لذلك بينما تم توجيه الدعوة لجميع الصحف لحضور الوقفة التى نظمها أحمد وزملاؤه بالدستور لتقديم بلاغ بما تعرض له أحمد وتعرض له الصحفيون عند النائب العام بينما امتنعت نقابة الصحفيين ولجنة الحريات بها عن تقديم أى عون او مساعدة لأحمد حتى فى صورة بيان هزيل من البيانات المعتادة وكأن المساندة محجوزة لفئة دون غيرها من الصحفيين ..وهوما دفعنى لتصديق ما نقل عن أحد اعضاء المجلس القريبين من الدستور وانه قال عندما سمع ما حدث لأحمد " يلا خليه يتأدب " والمثير أن المدونين دخلوا على الخط بينما امتنعت جريدة احمد نفسها عن نشر أى خبر عنه بنفس المنطق السابق وهو" خليه يتأدب" لمجرد ان أحمد وزملائه اعترضوا على تأخر مرتباتهم ..

للمرة الألف يثبت المدونون انهم الأحق بالدفاع عنا فقضيتهم الحرية للجميع و لا تحكمهم مصالح شخصية و أهواء ولا ينصاعون لرئيس مجلس ادارة او يداهنون او يجاملون زميلا لهم ليؤكدوا للجميع انهم صحفيون افضل منا ومبدأيون أكثر منا ويا شماتة المدونين فى الصحافة الورقية ويا خيبتنا جميعا والمجد للمدونين واخلاقهم ولكل من ينتصر لحرية الآخرين دون خوف من رئيس أو ممالأة لصديق او استصغار لقيمة مظلوم..

عذرا أحمد بدر تأخرت عن مساندتك وأملى ان يتم تصحيح الخطأ بحقك لكن الحسابات هى التى انتصرت بينما دفعت انت الثمن بتهاوننا فى حقك..

مدونات تضامنت مع أحمد

مدونة عرباوي









Thursday, July 5, 2007

كان حلما من خيال فهوى

كان حلما من خيال فهوى
لا أدرى لماذا أصبحت محكوما بهذا البيت فى كل تجاربى؟ ولاأدرى لماذا يطاردنى كلما بدأت فى السعى لصناعة تجربة أظنها حقيقية؟
هل اصبحت حالما أكثر من اللازم أم أن الواقع ضاق عن استيعاب احلامى رغم صغرها وبساطتها؟! ام اننى عاجز عن صياغة حلم بحجم الواقع ..وهل ساعتها سيكون حلما ؟، أم انصياع لعالم ظالم كئيب يستكثر على الصغار- لا اتكلم عن نفسى - ان يأخذوا فرصتهم وان انصاعوا له..و يستكثر عليهم ان يحصلوا على حقوقهم ولو بمعاييره ؟
اكلما نهدت سفرجلة فتشت عن وطنى ؟
بيت آخر يطاردنى بعنف ..ابحث عن الوطن فى كل تفاصيله فلا أجده
فى قصة حب مكتملة ..فى تجربة تأبى أن تكتمل ..فى آنات حالم تسرب حلمه من بين أصابعه ..فى تفاصيل وطن يضيق حتى عن احتمال ابسط الأحلام ..فى اصرار المحيطين بك على جرك الى دائرة ذاتك الضيقة.. فى منعك ان تحلم لغيرك مثلما تحلم لنفسك ..فى اعتبار المطالبة بالحقوق تطاول أو تزيد
فى ان تجد ذاتك من خلال الأخرين وليس من خلال انشغالك بذاتك وحدك..
..وطن يضيق حتى ان يستوعب حلم اطفال صغار
او ان يستجيب لتجربة بحجم كف اليد
لماذا وسط ذلك اندفعت للتدوين ؟!ولماذا طوال الفترة الماضية كنت عاجزا عن خط حرف واحد فى هذه المدونة لا أدرى ؟
ربما اليأس ..ربما الضجر ؟ أم لأننى مصر على الحلم.. ومتمسك بالعيش فى عالمى الشخصى بكل اتساعه على أحلام الأخرين معى..ربما ايضا كان نوعا من الهبل .

 
eXTReMe Tracker