Showing posts with label الحريات. Show all posts
Showing posts with label الحريات. Show all posts

Friday, October 22, 2010

جريمة علام وجريمة اليوم السابع

بقدر فجيعتي في موقف نقابة الصحفيين من قضية الزميل علام عبد الغفار كانت صدمتي وفجيعتي من موقف جريدته التي لم تكلف نفسها حتى بنشر خبر سجنه وكأنها تداري على شيء وكأن الجريدة أبت ألا تتواطأ مع المتواطئين ..ظللت ابحث عن اسم علام عبد الغفار في اليوم السابع فلم أجد إلا أخبار قام بنشرها أما الخبر الأخطر في حياته خبر حرمانه من حريته لأنه قرر أن يكون صحفيا باليوم السابع فلم أجده إلا في الأهرام ..وكأن الجريدة ترسل رسالة للجميع أن علام يستحق ما حدث له ..وأمام الغموض الذي أكتنف الموقف كان لابد أن أبحث عن الحقيقة فلم أسمع إلا كل إشادة ب علام وبنشاطه وموهبته ..الحقيقة أن علام أخطأ لكنه خطأ جميعنا عرضة له في ظل غياب الحرية ومنع تداول المعلومات وفي ظل عدم وجود قوانين في مصر تنظم حرية تداول المعلومات وتجبر الجهات الرسمية على كشف مستنداتها .
حكاية علام لمن لا يعرف ..حكاية كل صحفي مجتهد يبحث عن مستندات تدعم موقفه في بلد لا يحترم الحرية ولا يعتني بتوثيق ما يقول ..بلد الغلبة فيه للجعجعة والصوت العالي بعد أن تم منعنا من حقنا في الحصول على المعلومات فكان نصيبه أن يجاور طلعت مصطفى في الزنزانة مدة تماثل الحكم في تحريضه على قتل سوزان تميم..علام عبد الغفار لمن لا يعلم دست عليه مستندات مزورة قام بنشرها وقامت صحيفته التي امتنعت عن مساندته حتى الآن بنشر التصحيح ..فتم محاسبته على المشاركة في تزوير المستندات ..وهو خطأ أكرر جميعنا معرض للوقوع فيه في ظل غياب قانون لحرية تداول المعلومات.
هذه هي الحكاية .وهي تجسيد حقيقي وصارخ لغياب حرية الصحافة في مصر لصالح حرية الكلام ..تجسيد حقيقي للصحافة التي يريدها النظام ..صحافة الزعيق والكلام التخين لا صحافة المعلومات التي تسندها القوانين وتحميها .. وأعتقد أن علام أدرك الدرس جيدا وفي المرة القادمة لن يورط نفسه في البحث عن مستندات تؤكد صحة موقفه وربما نراه يوما ما- إذا قدر له أن يجد من يسانده في أزمته - نجما لفضائيات الزعيق والجعجعة تلتف حوله الكاميرات وتفتح له أبواب المؤسسات والمنظمات التي أبت أن تسانده عندما حاول أن يكون صحفيا وكفى .

Tuesday, June 5, 2007

قدر ايمن نور.. وقضاء مصر



قدر ايمن نور .. وقضاء مصر

لم يكن البيان الذى اصدره امس دكتور ايمن نور زعيم حزب الغد من محبسه والذى اعلن فيه براءته من الاستشكال الذى قدم باسمه امام محكمة جنايات القاهرة دائرة البساتين الا مجرد اعلان عن مرض اصاب النظام القضائى المصرى وكشف سافر لمدى تدخلات النظام فيه .. ففى اول تعليق له على الحكم الذى انتهى برفض الافراج الصحى عنه وما اشارت اليه المحكمة انه جاء عقب استشكال قدمه ايمن نور لوقف
تنفيذ الحكم الصادر ضده.. فجر نور مفاجأة مدوية عندما اعلن انه لم يتقدم هو او احد من اسرته او محاميه بأية استشكالات ولا صلة له بما عرض على الدائرة وان هناك من يسعى لاصطناع تنازع اختصاص ليجدد مبررا لعدم تنفيذ اى حكم يصدر عن مجلس الدولة لصالحه .. لكن ايمن او اى من افراد اسرته لم يشأ الاعلان عن هذه الجهة تاركا السؤال حائرا ؟
لكن الاجابة عن السؤال جاءت بشكل غير مباشر فى تصريحات صحفية لمصدر مسئول بمكتب النائب العام ونشرها موقع جريدة البديل فى نفس اليوم اعلن فيها تبرم سيادته من نظر محكمة القضاء الادارى للقضية وانها ليست جهة اختصاص فى اشارة ضمنية من النيابة بأنها اغلقت الابواب امام تنفيذ اى حكم بالافراج يصدر من القضاء الادارى
بيان ايمن وبيان النيابة يطرحان العديد من التساؤلات عمن يقف وراء هذا التلاعب ..وما حقيقة ما اعلنه نور ان الاستشكال المقدم باسمه لا يعرف عنه شىء ولم يسدد الرسم الخاص به ويبقى السؤال فى حالة صحة ما اعلنه نور من محبسه.. هل وصل التدخل فى شئون القضاء لهذا الشكل غير المسبوق لحد فبركة قضايا غير موجودة اصلا ؟ وهل سيطرة النظام على النيابة العامة _والتى اثبتتها العديد من الدراسات وتعب القضاة من المطالبة بانهائها كجزء من تحقيق استقلال السلطة القضائية - وصلت الى حد اصطناع قضايا باسماء اشخاص على غير الحقيقة ايا كانت طبيعة هؤلاء الاشخاص ؟ خاصة ان التفاصيل التى اوردها نور فى بيانه تحمل العديد
من المفارقات الاخرى وهى ان الدائرة التى نظرت القضية ليست هى المختصة بنظرها فالدعوى التى حبس على ذمتها هى الدعوى رقم 425 جنايات عابدين وبذلك تكون محكمة عابدين هى المختصة بنظر الاستشكال تطبيقا لنص المادة 524 من قانون الاجراءات والتى تنص على ان الاستشكالات على القضايا تنظر امام نفس الدائرة لكن ما تم انه تم تحويل القضية الى دائرة البساتين التى يرأسها المستشار عادل عبد السلام جمعه الذى اصدر الحكم بسجن ايمن نور وكأن المستشار جمعه اصبح قدر ايمن نور واصبح نور قدره ..ولا عزاء للعدالة

Wednesday, April 25, 2007

وقفة احتجاجية امام النائب العام للتضامن مع دار الخدمات

وقفة احتجاجية امام النائب العام للتضامن مع دار الخدمات

وقفة احتجاجية امام النائب العام غدا الخميس 26 ابريل الساعة الواحدة ظهرا للتضامن مع دار الخدمات النقابية والعمالية ضد قرار على- لمؤاخذة - مصيلحى وزير الدقيق والمخابز باغلاق الدار
برجاء الاحتشاد
القرار يأتى فى اطار حملة حكومية لتكميم الأفواه وتكبيل مؤسسات المجتمع وهى الحملة التى بدأت بتمثيلية التعديلات الدستورية وتصاعدت بتقنين المحاكمات العسكرية من خلال قانون القضاء العسكرى مرور بالاعداد لقانون الارهاب وقانون مد السن للقضاة وصولا الى المحطة النهائية للتوريث
مخاطر قرار الاغلاق لن تقف عند حد دار الخدمات ولكنها ربما تمتد لتطال جميع المنظمات الحقوقية النشطة العاملة تحت مظلة قانون الشركات وهو ما يتوجب معه التصدى بحزم لمثل هذه المحاولات والتى بدأت بخطاب وزير الدقيق والمخابز لمصلحة الشركات والشهر العقارى بايقاف تراخيص الشركات المدنية العاملة فى نطاق عمل مؤسسات المجتمع المدنى وربما لن تنتهى الابصدور قانون جديد للجمعيات يصادر العمل الاهلى فى مصر ويغلق الابواب امام عمل المنظمات الحقوقية فى مصر- الا من رضيت عنه الحكومة - فى محاولة للتخلص من ازعاجها
ولذا لزم التنويه والوقوف بحسم فى وجه هذه المحاولات

Tuesday, April 24, 2007

متابعة التحقيقات مع عبد المنعم محمود وطلاب الاخوان المعتقلين

القبض على محمد عادل صاحب مدونة ميت اثناء تغطيته التحقيقات مع عبد المنعم محمود
انباء عن اعتقال المدون محمد عادل صاحب مدونة ميت ومعه المدون مصطفى خليل اثناء وقوفهم امام نيابة شبرا الخيمة انتظار لخروج عبدالمنعم محمود والمعتقلين فى الأخوان فى قضية معهد التعاون
أخر المعلومات تشير الى ان النيابة وجهت لمنعم تهمة رئاسة تنظيم الطلاب وانها ستقوم حاليا باجراء مواجهة بينه هو والطلاب وضابط التحريات وعميد معهد التعاون
المحامون يتوقعون صدور قرار بحبس عبد المنعم محمود والطلاب 15 يوما على ذمة القضية فى جميع الأحوال
ساندواطلاب الأخوان
ساندوا عبد المنعم محمود
ساندوا محمد عادل ومصطفى خليل
ومعا من اجل مصر بلا معتقلين ولا معتقلات
---------------------------------------------------------------------
الافراج عن محمد عادل
لافراج عن محمد عادل ومصطفى خليل بعد احتجازهم لمدة نصف ساعة
بينما لا تزال التحقيقات مع عبد المنعم محمود وطلاب معهد التعاون مستمرة

Sunday, April 22, 2007

يامصيلحى خليك بعيد بكرة ترجع البريد


ويا مصيلحى خليك بعيد بكرة ترجع البريد
دعوة للتجمع امام دار الخدمات النقابية والعمالية بحلوان


دعوة لجميع النشطاء للتجمع امام دار الخدمات النقابية والعمالية غدا الاثنين الثانية عشر ظهرا .. ففى اصرار عنيف على التصعيد ضد منظمات المجتمع المدنى التى تمارس دورا حقيقيا وفى مؤشر واضح لما تحمله الأيام القادمة من احداث ولطريقة تعامل الحكومة ومؤسساتها مع النشطاء الحقيقيين صدر اليوم، الأحد 22 أبريل 2007، قرار من وزارة التضامن الاجتماعي بإغلاق المقر الرئيسي لدار الخدمات النقابية والعمالية بحلوان. وقد تم تحويل القرار لإدارة الوزارة بحلوان ومنه الى المجلس المحلي للتنفيذ.
هذا وقد تم خلال هذا الشهر أيضا اغلاق فرعي الدار بنجع حمادي والمحلة الكبرى على خلفية مساندة الدار للقضايا والحقوق النقابية والعمالية
القرار يعد مقدمة لحملة تشنها وزارة التضامن على مؤسسات المجتمع المدنى الفاعلة فى محاولة لاسكات اصواتها حيث جاء فى اعقاب خطاب ارسله
وزير التضامن والازمات المدعو على مصيلحى
الى مصلحة الشركات والشهر العقارى يدعو فيه لمنع الترخيص لجميع المنظمات العاملة تحت مظلة قانون الشركات والتى تم الترخيص لها كشركات هادفة او لا تهدف للربح مطالبا بالبدء فى تنفيذه فورا على الشركات أو المنظمات الجديدة .. كما يأتى القرار مواكبا لتسريبات من الوزارة بالبدء فى اعداد قانون جديد للجمعيات الأهلية هدفه الرئيسى تأميم جميع منظمات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقية العاملة تحت مظلة قانون الشركات واسكات اصواتها تماما
وهكذا فإن على مصيلحى يسعى للتأكيد على أوراق اعتماده كخادم للنظام منذ ان بدأ حملته ضد العاملين فى هيئة البريد مما دفعهم للثورة ضده أكثر من مرة بل وكاد موظفى التوفير ان يفتكوا به مما اهله للوزارة تكريما لإخلاصه فى الفتك بعمال البريد وهو ما شجعه لاكمال طريقه مشعلا الأزمات فى اى موضع وضع به قدمه وفى اى مصلحة دخلها بعد ان اوكلت الحكومة اليه الملفات الصعبة مثل الدعم ورغيف العيش والجمعيات الأهلية ليمتلىء سجله الأسودبالكثير من الوقائع كان أخرها هجومه على عمال المطاحن وتشريد شباب وبنات قرية
sos
وما فعله بعمال واصحاب المخابز مكملا مسيرته بتكبيل العمل الأهلى كفرد مخلص فى لجنة السياسات وكباحث عن دور اكبر فى المرحلة القادمة من خادم الى خادم بشرطة

ويا مصيلحى خليك بعيد بكره ترجع البريد

عنوان الدار:

ا أ شارع محمد سيد أحمد، عمارات بتروجاس، عمارة اسكندرية، الدور الأول، حلوان
هاتف: 5593932 / 5593929

Saturday, April 14, 2007

عندما جاءوا لاعتقال مدونى الاخوان

ضم عبد المنعم محمود صاحب مدونة "انا اخوان " لقضية طلاب معهدالتعاون
في تلفيق مفضوح قامت مباحث أمن الدولة بضم المدون والإعلامي المصري عبد المنعم محمود لقضية طلاب معهد التعاون والتي نظرتها نيابة شبر الخيمة عصر اليوم الجمعة حيث قضت بحبس كل من :
الدكتور
محمد عبد العال - الأستاذ بطب عين شمس
الدكتور سالم رمضان عبد ربه - صيدلي
المهندس نادر توفيق مصطفي
خمسة عشر يوماً وذلك بتهمة تمويل طلبة معهد التعاون لتكوين "خلايا" طلابية تحيي فكر جماعة الإخوان المسلمين بالمعهد
وقد ضربت جحافل الأمن المركزي كردونًا حول محكمة شبرا، ومنع ضباط أمن الدولة محاميّ المعتقلين من دخولها، مما أدى لحدوث مشادات بين هيئة الدفاع ورجال أمن الدولة، قبل أن يأمر رئيس النيابة بدخول كافة أفراد هيئة الدفاع وفي مقدمتهم جمال تاج الدين (عضو نقابة المحامين العامة) ومصطفى عطية (عضو لجنة الشريعة بنقابة المحامين بالقاهرة)
وفي سياق متصل، تجري – حاليًا – نيابة أمن الدولة بشبرا الخيمة تحقيقات مع المقبوض عليه من طلاب معهد التعاون الزراعي بشبرا الخيمة وهم: شاكر فؤاد قاسم، وشحات صبري عبد النبي سالم بالفرقة الرابعة، ووليد مصطفى جابر بالفرقة الثانية، فيما تلاحق قوات الأمن باقي المطلوبين وعددهم الإجمالي 20 طالبًا وهم:منصور نصر منصور، أسامة عوض مرضي، محمد حلمي السيد، سعد عباس سعد، وحيد رضا عبد العليم، صالح محمد صالح، أشرف عواد إسماعيل، أحمد مختار السيد، سمير أحمد محمد، أحمد محمد إبراهيم، أحمد محمد عبد القادر، هشام أحمد محمد، أحمد محمود عبد الحافظ، عبد الناصر عبد الرحمن، حمدي عبد السميع محمد، محمد رجب عطية.وكانت قوات غفيرة من الأمن المركزي وأمن الدولة قد اقتحمت بالرشاشات والأسلحة - فجر الأربعاء - شقةً بشبرا الخيمة، يسكن بها عددٌ من طلاب الإخوان المغتربين بمعهد التعاون الزراعي بشبرا الخيمة، وقامت بتفتيشها وتحطيم محتوياتها، ثم قامت باعتقال طالبَيْن من الموجودين داخل المكان، وفي نفس الوقت قامت باعتقال طالب آخر بنفس المعهد يقطن بمنطقة حلوان!!
نقلا عن موقع اخوان شرق

Friday, April 13, 2007

عندما جاءوا لاعتقال الاخوان واغلاق دار الخدمات

اليوم : امن الدولة تداهم منزل المدون عبد المنعم محمود صاحب
مدونة "انا اخوان ".. والتضامن مع دار الخدمات
~


دعوة للاعتراض ومساندة المختلفين معك فكريا الدستور11 مايو 2005


داهمت مباحث أمن الدولة منزل عبد المنعم محمود صاحب مدونة " انا اخوان " فى الأسكندرية الثالثة فجر اليوم و مازالت تبحث عنه فى القاهرة بعد صدور أمر بالقبض عليه ..عبد المنعم أخبر الزميل عمر الهادى صاحب " مدونة اسد " بما حدث فى آخر اتصال جرى بينهما فى تمام الثالثة والنصف فجرا بعد ان وصلته الأنباء من أهله بالاسكندرية


من ناحية أخرى يتجمع عدد من نشطاء المجتمع المدنى والناشطين السياسيين أمام نقابة المحامين فى الثانية ظهرا للتوجه الى المحلة لحضور مؤتمر التضامن مع دار الخدمات الذى تم تأجيله من امس الخميس الى اليوم بعد ان قامت قوات ألأمن بإغلاق فرع الدار


فعلى من يرغب فى المشاركة التجمع أمام النقابة


تضامنوا ضد القهر والفساد بكل اشكاله


تضامنوا مع عبد المنعم محمود وكل المعتقلين


تضامنوا مع دار الخدمات النقابية


و معا من أجل مصر بلا قهر وبلا تعذيب وبلا معتقلين ولا معتقلات

Thursday, April 5, 2007

لا لإغلاق دار الخدمات النقابية والعمالية


حملة على دار الخدمات النقابية والعمالية

اغلاق فرعى الدار فى المحلة ونجع حمادى خلال أقل من يومين


فى مؤشر واضح لما تحمله الأيام القادمة وفى أول تطبيق عملى للتعديلات الدستورية قامت الجهات الحكومية باغلاق فرعى دار الخدمات النقابية والعمالية بالمحلة الكبرى ونجع حمادى وهو مايكشف عن طريقة تعامل الحكومة خلال الفترة القادمة مع المعارضة والناشطين السياسيين ومنظمات المجتمع المدنى خاصة العاملة فى مجال العمال وحقوق الأنسان

ساندوا دار الخدمات النقابية وشاركوا فى حملة التوقيعات لمساندتها

دافعوا عن حريتكم وحريتنا جميعا

ومعا من أجل غدا افضل للجميع
هذه هى بيانات منظمات المجتمع المدنى

Monday, March 26, 2007

أولى جلسات قضية منع مواقع و مدونات مصرية

Mon, 2007/03/26 - 12:29 —

عمرو غربية
Start: 2007/03/27 - 00:00
End: 2007/03/27 - 13:00
Website:
سيبونا - لا تمنعوا المواقع
Location:
مجلس الدولة، شارع مراد بالجيزة، بجوار فندق شيراتون القاهرة
Organizers:
المستشار عبد الفتاح مراد
تحددت أولى جلسات القضية التي رفعها المستشار عبد الفتاح مراد في القضاء الإداري لمنع عدد من المواقع و المدونات المصرية يوم الثلاثاء القادم 27 مارس 2007.
مجلس الدولة: الجيزة، شارع مراد، الدور الثاني، قاعة 11. التاسعة صباحا.
ما هي هذه المواقع؟
هي مواقع لمنظمات حقوقية مصرية، و مدونات مصرية، و وسائل إعلام مصرية و عربية، و مواقع سياسة:
مركز هشام مبارك للقانون read more »
عن مدونة عمرو غربية


برجاء التجمع بمجلس الدولة غدا فى تمام التاسعة صباحا

للتضامن مع المدونين ودفاعا عن حرية الرأى والتعبير

معا من أجل الحرية للجميع

Wednesday, March 21, 2007

مش عايزين تعديل دستور .. عايزينك ترحل وتغور

يوم الاثنين فيه استفتاء على تعديل 34 مادة في الدستور المصري دستور بلدنا اللي بيقول البلد تمشي إزاي وبيحدد حق وواجب كل واحد فينا, التعديلات دي الحزب الوطني عملها بمعرفته .. تعديلات تفصيل على مقاس جمال بيه , عشان محدش يتكلم أو يعترض أو يطالب بحقه أو يرفع راسه , مش كدة وبس كلنا هنكون مهددين في الشارع وفي شغلنا وبيوتنا وأكل عيشنا .

تعديل المادة 179 بيدي الحق لأي أمين شرطة إنه يدخل بيتك ويفتشك ويراقبك ويراقب تيلفونك ويسجلك صوت وصورة ويحبسك وكل ده بمزاجه من غير إذن نيابة ولا دياولو وبعدين يوديك محكمة عسكرية لأنك إرهابي ؛ يعني مفيش حصانة لمحامي ولا صحفي ولا قاضي ؛ يعني مفيش عدل ولا صحافة ولا قانون , وكله بالدستور يا بيه !

أما بقى تعديل المادة 88 فده بيلغي الإشراف القضائي على الانتخابات ويسيبها للداخلية وبتوع " نعم نعم يا مبارك " يطلعوا النتيجة اللي هما عايزينها . التعديلات كمان هتمنع أي مستقل يترشح للرئاسة يعني انكتب علينا وعلى ولادنا رئيس من الحزب إياه لحد ما نموت , ورئيس الجمهورية بقى من حقه يحل مجلس الشعب من غيرحتى ما يستفتي الناس ؛ يعني احنا ننتخب مجلس شعب هو ييجي يحله من دماغة ويطلعلنا لسانه .

يعني من الآخر البلد هتبقى عزبة مبارك وولده , واحنا عبيد وأنفار عندهم مالناش حقوق وكتّر خير ناظر العزبة إنه سايبنا قاعدين .

احنا بقالنا كتير بنتكلم عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والشفافية وتداول السلطة والنهب والفساد والقطارات والعبارات والسرطان والعنوسة والبطالة والفقر والجهل والمرض و عندنا استعداد نفضل نتكلم ونحاول تاني وتالت , بس التعديلات دي هتحرمنا حتى من أبسط حقوقنا كبني آدميين وهو حق الكلام والتعبير, الموضوع مش المعارضة والناس بتوع السياسة بس , الموضوع هيضرنا كلنا , أي حد هيفتح بقه دلوقتي ممكن يبقى إرهابي مفيش حرمة ليه ولا لبيته وعرضه وحريته وكرامته , من حقنا نكون زي كل شعوب الدنيا اللي واخدة حقها والحكام بيشتغلوا موظفين عندها , من حق ولادنا يعيشوا في مصر أحسن من اللي احنا عشنا فيها , كل واحد فينا هيجيله يوم يسأل نفسه أو ولاده هيسألوه كان فين يوم ما البلد اتباعت وبقت تكية لمبارك والعصابة اللي معاه ؟!

دي آخر فرصة نتكلم واحنا لسة بني آدمين نرفض الاستعباد والذل اللي عايزينا نعيش فيه , يمكن تكون دي آخر مرة نقدر ننزل الشارع فيها نعبر عن رأينا ما هو بعد كدة اللي هيتكلم هيبقى إرهابي .

يوم الأحد 25\3 الساعة 6 هنكون كلنا في ميدان التحرير , كل الأحزاب والتيارات والاتجاهات , رجالة وستات , ولاد وبنات , هنبات ليلة في الشارع نقول كلمتنا ونوصل صوتنا ونبقى عملنا جزء من اللي علينا قدام نفسنا وولادنا وقدام ربنا , مهما يعملوا هننزل الشارع ومش هنخاف ومش حنسيب بلدنا عشان احنا أصحابها .

شباب بيحلم ببكرة

Wednesday, March 7, 2007

حوار وليد الدسوقى


الدستور تحاور وليد الدسوقى ضابط امن الدوله الذى يلاحق المتضامنين مع القضاه :
قلت لقيادات الامن المركزى باقى لنا تشكيلين كمان وندخل الحرب العالمية الثالثة -
-تعليمات اغلاق الشوارع جايه من فوق اوى .. ومافيش حد حينزل الشارع المرة الجاية
- نحن لا نستطيع منع اى عمليه تفجيرية تحدث فى وسط البلد وكل هذه الحشود لن تمنع ذلك
- عندنا 70 مليون ملف وحتى العيال الصغيرين لها ملفات فى امن الدوله
- اقرأ كل كلمه تكتبها الصحف .. وكلامكم عنى حيزعل منى الكبار لانى بقيت أشهر منهم
- نبهنا على الاحزاب محدش ينزل الشارع اليومين دول ودى أوامر عليا .. واللى عاوز ينزل بعد كده يشوف له حته يبات فيها قبلها بيومين
- كل مكان بقى فيه ناس من اجل التغيير مش ناقص الا نشوف ضباط امن دولة من اجل التغيير كمان

لم يدر بذهنى يوما ان اجرى حوارا مع احد ضباط أمن الدوله الملوثة ايديهم بالتعذيب ، لكن هذا ما حدث يوم الخميس الماضى خلال محاكمه القضاة.. وضعتنى الظروف فى مكان واحد (خارج لاظوغلى) مع وليد الدسوقى المسئول عن مكتب مكافحه الشيوعيه ومنظمات المجتمع المدنى والمعروف باسم ( جزار المعتقلين ) والمتهم فى قضايا تعذيب كثير ممن اعرفهم وعايشتهم ومنهم الزميلين ابراهيم الصحارى ووائل توفيق ، وايضا الطالب رامز جهاد و د. جمال عبد الفتاح وجمال زهران وجمال عيد مدير الشبكه العربيه لحقوق الانسان .. والمفارقة أن ذلك حدث فى نفس اليوم الذى تعرضت فيه الزميله عبير العسكرى للاختطاف اثناء تغطيتها لاحداث القضاة ليتم الاعتداء عليها والتحرش بها بعد أقل من اسبوعين من كتابه تحقيق صحفى مدعم بالمستندات عن فظائع وليد الدسوقى أو كما يسميه المتظاهرون ( سوء سوء ).

فجأة وبعد معاناة وبعد أن عبرت عدة حواجز فى وسط البلد ولم يبق الا حاجز واحد لأصل الى أرض الأعداء فى نادى القضاة .. وجدت نفسى أمام المشرف على واقعة تقطيع علم مصر وصاحب السجل الآسود فى تلفيق وكتابه محاضر التحريات المضروبة ضد المتظاهرين ، كنت قد عبرت معبرى غزة ورفح كما اطلقنا يومها على الحواجز التى ملأت وسط البلد ولم يبق لى إلا معبر أرينز الذى يشرف عليه الدسوقى ورجال أمن الدوله التابعون له .. لم بيقى أمامى طريق لدخول نادى القضاة لتغطية الوقائع داخله إلا من خلاله وبتصريح شخصى منه بعد أن رفض تابعه على المعبر عبورى .. لكنه عندما توجهت له أكد استحالة’ عبورى وأن لديه أوامر عليا بأن القضاة هم فقط المسموح لهم بالعبور .. قلت له ولو لجأت لأحد المستشارين هل ستسمح لى بالعبور فرد لو جبت زكريا عبد العزيز نفسه لن اسمح لك مؤكدا أنه يؤدى عمله ويدرك اننى أؤدى عملى لكنها الأوامر.


أمام ساعات الانتظار الطويلة تحولت انا ومجموعة الصحفيين الذين تمكنوا من اختراق الحواجز- أغلبهم قالوا إنهم يعماون بالأسبوع ليسمحوا لهم بالعبور – وتجمعوا فى هذه النقطة .. إلى ( اشتغالة ) قرر الدسوقى أن يلهو بها وبأعصابها على طريقة القط الذى يلهو بفأر سقط فى مصيدته بينما قررت أن أستغل الوقت فى إجراءالحوار التالى معه

كانت البدايه لحظة خروج ناصر أمين مدير مركز استقلال القضاة والمحاماة من نادى القضاة وعندما أبدى استغرابه من الحشود التى تجمعت رد الدسوقى عليه " انا قلت لقيادات الأمن المركزى إنه باقى تشكيلين كمان وندخل الحرب العالمية الثالثة " لأتدخل أنا فى الحوار و أسأله أعتبر هذا تصريح صحفى ؟ فنظر نحوى بابتسامه صفراء ولم يرد .. فسألته مرة أخرى فقال :
- هو انتوا كده يا بتوع الدستور .. بتدوروا على الكلام السخن من غير تدقيق مثلا انتم نشرتم عنى بورتريه الأسبوع اللى فات كله كلام مش حقيقى
> ازاى كلها قضايا ضدك بتتهمك بالتعذيب .. وبعدين لو مش صح كنت رد؟

- وليه أرد بس أنا عاوز أقولكم انتم شهرتونى جدا .. انتوا حتزعلوا الكبار منى بعد ما بقيت أشهر منهم وبعدين أنا آخر واحد قبضت عليه هو أشرف إبراهيم و اسألوه إن كنت عذبته.
> طيب ووائل توفيق ؟
- مين وائل توفيق ؟
> صحفى قبضت عليه واتهمك بأنك عذبته .. ده غيره كتير !
- شوف أنا قاعد فى مكتبى لو حد جه اتهمنى حاعمل له إيه .. وعلشان كده لازم تتأكدوا من معلوماتكم
> دى معلومات مؤكده ومدونة فى محاضر رسمية وتقارير لمنظمات حقوق الانسان والناس بتشوفها كل يوم بعنيها ولو مش صحيحة ممكن ترد ؟
- طيب وأرد ليه .. عموما لما تبقى تجيلى مكتبى حاتعرف احنا بنعامل الناس إزاى .
> أعتبر ده تهديد ؟
- لا ياراجل تعالى شرفنى فى مكتبى وحتشوف حنستقبلك إزاى .
> طيب الناس اللى اتبهدلوا واتسحلوا فى الشوارع واعتقلوا النهارده قدام عينى ؟
- هو فيه حد اعتقل انا معرفش انا واقف هنا .
> الناس كانوا بيجمعوهم هنا فى منطقتك وأنا صورت ناس هنا وهمه بيضربوهم ويركبوهم العربيات ؟!
- يا راجل قول كلام غير ده.. عموما احنا نبهنا على الاحزاب إن التظاهر والنزول للشارع اليومين دول ممنوع علشان الظروف اللى بتمر بيها البلد وإن اللى حينزل المظاهرات حيتقبض عليه .
> إنتوا مين ؟
- إحنا .
> طيب وما تعرفش إن عبير العسكرى اتخطفت النهارده وضربوها ؟
- مش معقول ! والله ما أعرفش .. ورفع تليفونه المحمول كى يتصل بشخص ما ثم عاد وأنزله.
> يعنى عاوز تفهمنى إن ما مفيش فى قلبك حاجة واللى حصلها ملوش علاقة بالكلام اللى كتبته عنك ؟
- أنا معرفش وشوف مين اللى عمل لها كده بس همه ما بيردوش دلوقتى .. وبعدين إنتوا من حقكم تكتبوا اللى إنتوا عاوزينه.
> نرجع تانى لموضوع الحشود دى أمال كنتم فين فى دهب وشرم الشيخ ؟
- أنا قلت لك إنه كان ناقص تشكيلين كمان ونخش الحرب العالمية الثالثة .. ورغم كده إحنا ما نقدرش نمنع أى عملية تفجيرية حتى لو واقفين دلوقت ممكن يفجروا هنا رغم كل الحشود دى .. بس أنا حاسس إن الصحافة اللى بتحب تهول يعنى مثلا إنتوا سبتم دهب واللى حصل فيها و بتركزوا على المظاهرات وما اتكلمتوش على اللى ماتوا هناك وبتتكلموا على كام معتقل هنا .
> اللى بيعمل دا فى الناس هنا هو المسئول عن اللى بيحصل للناس هناك .. وبعدين واضح إن حضرتك ما قرتش اللى كتبناه كويس أنا حتى كتبت لكم بعدها " العادلى أساس الملك " ؟
- أنا باقرا اللى بتكتبوه كلمة كلمة .. دا حتى انتوا كتبتوا اسمى فى العدد الأخير 4 مرات .. منكم لله يا بتوع " الدستور " انتوا ما عندكمش حد غيرى حتزعلوا الكبار منى ويحسوا إنى بقيت أشهر منهم.
> يعنى باختصار انتوا بتسيبوا الإرهابيين واللى بيموتوا فى الناس زى ممدوح إسماعيل يهربوا وتيجوا تضربوا المتظاهرين .. هى دى الطريقة اللى حتحموا بيها البلد ؟
- ممدوح إسماعيل مش مسئوليتنا .. إحنا بنفذ الأوامر اللى بتطلع لنا والراجل خرج بشكل رسمى وما كنش اتوجهت ضده اتهامات .
> إحنا اكتشفنا إن اللواء حازم حمادى هو نفسه ضابط أمن الدولة أحمد ممتاز اللى اعتقل ايمن نور وعـذبه .. يا ترى وليد الدسوقى هو إسمك الحقيقى ولا إسم حركى ؟
- لا انتوا حتتفاجأوا باسم تانى خالص لما اطلع من الخدمة.
> طيب ممكن دلوقتى بقى تسمح لنا نروح نادى القضاة لأن كل شىء خلص تقريبا ؟
- لا يمكن هذه أوامر عليا مفيش حد حيعدى من هنا النهارده إلا القضاة لغاية ما يقولوا لنا حاجة تانية .
> أوامر عليا جايه منين هو فيه حد أكبر منك هنا ؟
- جاية من فوق .. فوق أوى
> لغاية مصر الجديدة مثلا (مقر الرئاسة) ولا أكتر ولا أقل ؟
- فوق أوى أوى .. بس أنا عاوز أسألكم انتوا رأيكم اللى بيحصل ده فى صالح القضاة وخدمهم ولاّ قلل قيمتهم قدام الناس ؟
> لا خدمهم طبعا والناس كلها متعاطفة معاهم .
- لا انا شايف إنه قلل منهم ومن قيمتهم وضرب مكانة القاضى وبقت الناس بتتعامل معاهم بشكل مش صح .
> واضح إن سيادتك بتتكلم عن واقعة الاعتداء على القاضى محمود حمزة بس لو حضرتك نزلت وسمعت كلام الناس فى المواصلات والميكروباصات حتعرف إن صورة القضاة بقت أفضل ؟
- يا راجل شفتم القضاة وهمه راكبين ميكروباصات ورايحين المحكمة .. أنا عمرى ما كنت أتخيل إنى أشوف قاضى يركب ميكروباص ولا بيتم التعامل معاه بالطريقة دى .

> انتوا اللى قفلتم الطريق وجبتم لهم الميكروباصات وبعدين مش مهم ركبوا إيه المهم القضيه اللى بيدافعوا عنها .. وبعدين إنت بتتكلم عن القضاة وإنت واقف تحمى التزوير والفساد "
هنا تدخل أحد الزملاء إنتوا فاسدين وبتسرقوا البلد "
- أنا ما اسمحش لك أنا حجيت وعملت عمرة مرتين وعارف ربنا كويس .
> طبعا طبعا وليد بيه ما بيسرقش وليد بيه بيعذب بس ؟
- طيب ليه ما بتتكلموش عن الإخوان واللى عملوه فى التوفيقية النهاردة وتكسيرهم للمحلات .
> إحنا اللى شفناه الإخوان وهما بينضربوا و بيتسحلوا ويعتقلوا فى شارع رمسيس وإنتوا اللى بتكسروا المحلات و تتهموا المتظاهرين .
- هو إنتوا كده بتشوفوا اللى انتوا عاوزينه ؟!
> طيب ايه رأيك فى اللى بيقطع علم مصر ؟
- وأنا مالى.
> أنت كنت المشرف على عملية تقطيع العلم ومعانا صور لك ؟
- والله .. مش معقول .
> طبعا ما إنت ضامن إن التحقيقات حتتحفظ ؟ بس أنا عاوز أعرف كان حيحصل إيه لو سبتوا الناس تتظاهر ؟
- دى أوامر وممنوع حد ينزل الشارع اليومين دول.
> يعنى ده حيتكرر فى المظاهرات الجايه ؟
- الجاية واللى بعدها .. ده أسلوب جديد علشان اللى بيحصل فى البلد واللى عاوز ينزل بعد كده أنصحه يشوف له حته يبات فيها قبلها بيومين.
> نرجع تانى لأمن الدولة صحيح إنتوا عندكم ملفات لكل الناس ؟
- إحنا عندنا 70 مليون ملف .. بس الموضوع بيختلف ، حتى العيال الصغيرة لها ملفات
" يضحك "
> طيب والصحفيين ؟
- عندنا ملفات لكل الصحفيين بس فيه ناس بنركز معاهم وناس فى حالها دول مش بنهتم بملفاتهم ، يعنى مش كل الصحفيين زى بعض .. إنتوا طبعا يا بتوع " الدستور " ليكوا وضع خاص .
.> طيب والناس اللى بتضربوها ما بتصعبش عليكم وما بتفكروش تراجعوا نفسكم وتقفوا مع الناس ؟
- والله ممكن "هاهاها " هو صحيح ايه المكان اللى مفيهوش ناس من أجل التغيير لحد دلوقتى ؟ فيه صحفيين من أجل التغيير ومهندسين من أجل التغيير يبقى باقى مين ؟
> باقى ضباط أمن دولة من أجل التغيير .. إيه ناوى عليها ولا إيه ؟
- ضحك .. عموما يا جماعة ما تنسوش إحنا معادنا الخميس الجاى واللى بعده ... حنبقى مع بعض هنا .. الخميس اللى بعده ده حتبقى ليلة يا عمدة .. بس اللى عاوز ينزل يا ريت يشوف له مكان يبات فيه .
فى النهايه حضر أحد الضباط وقال ل "وليد بيه الدسوقى " بالمناسبة فيه واحد مجنون هنا بيصور " كنت أنا الذى أقوم بالتصوير " فقلت هو التصوير ممنوع عموما يا باشا إحنا عندنا ألبوم صور كامل لك .. يعنى مش محتاجين صور، بس هو التصوير ممنوع ولا إيه.

نشر فى صحيفة الدستور بتاريخ : 17 مايو 2006
الترجمة الانجليزية للحوار طبقا لما نشرته مدونة الشكاك
Ad-Dostour Interviews State Security Officer
May 29th, 2006
Got this translation in my e-mail inbox today. Worth reading:
Interview with a State Security OfficerEl Dostour interviews state security officer “Walid El Dessouki”
Khaled El Balshi
It never occurred to me that I shall one day interview a state security officer, whose hands are stained with torture. However, what happened last Thursday during the trial of judges, put me in one place, outside Lazoughli state security headquarters) with Walid El Dessouki, in charge of the anticommunist bureau and civil society organizations, known by the name of “butcher of the detainees” and accused of many torture cases, some of whom are people I know and have worked with like the two colleageus Ibrahim El Sahari and Wael Taufik, in addition to student Ramez Gehad, Dr. Gamal Abdel Fattah, Farid Zahran and Gamal Eid director of the Arab network of human rights information. The paradox of the matter is that this happened on the same day when our colleague Abir el Askari was kidnapped, aggressed and sexually harassed while she was covering the events of the judges, less than two weeks after she had written a news story, supported by documents, about the horrors of Walid El Dessouki, nick named by demonstrators “Mr. Bad”.
Suddenly, and after a lot of suffering and after I had passed several police barriers down town, leaving only one more to cross into the “land of the enemies in the judges’ club” I found myself face to face with the organizer and supervisor of the tearing down of the Egyptian flag and the owner of the black record in writing police investigation records against demonstrators. I had just crossed the Gaza and Rafah checkpoints, as we described the barriers that filled down town Cairo on that day. I had only to cross the “Aeres” check point supervised by Walid el Dessouki and his crew of state security men. There was no other way to enter the judges club except through where he stood and with his permission, after his men refused to let me through. When I asked him to let me through he told me that it is impossible and that he has orders from above that only judges are allowed to pass. I asked him: If I ask the help of one of the judges would you let me through? He answered: If you bring Zakaria Abdel Aziz himself (chair of the judges club) I shall not let me through. He said he was doing his job. He realizes that I was doing mine, but those were the orders.
During long hours of waiting a number of journalists who managed to cross the barriers (most of them said they worked for El Osbou to be allowed through) and myself became the entertainment which Walid El Dessouki decided to amuse himself with, like a cat playing with a trapped mouse. I decided to use the time in interviewing him.It started when Nasser Amin, director of the center for the independence of the judiciary and legal profession came out of the judges club. When he expressed his surprise regarding the police troops in front of the club, El Dessouki told him: I told the riot police leadership that we need two more police formations to start World War III.I intervened: Can I consider this a press statement.
He looked at me with a yellow smile and did not reply.
I asked him again, so he said: that is just like you, you Dostour people. You look for hot, inaccurate news. You did a profile for me last week. Everything about it was not true.
El Balshi - How come. They were all complaints against you charging you of torture. If it was not true, why did you not reply?
Dessouki - Why should I reply. I just want to tell you that you have made a very famous person out of me. You will make my seniors angry with me because I am now more famous than they are. Also the last person I arrested was Ashraf ibrahim. Ask him if I had tortured him.
El Balshi - What about Wael Taufik?
Dessouki - Who is Wael Taufik?
El Balshi - A journalist you arrested and who accused you of torturing him. And many others.
Dessouki - Look I sit in my office. If someone comes and accuses me, what do you want me to do. That is why you have to be sure of your information.
El Balshi - These are confirmed information and documented in official investigation reports and human rights releases and people see this happen every day. If it is not true, you can write a reply.
Dessouki - Why should I reply? Anyway, when you come to my office, you will see how we treat people.
El Balshi - Should I take this for a threat.
Dessouki - No man. Honor me with your visit nay time and you will see for yourself how we shall receive you.
El Balshi - What about the people who were humiliated and pulled through the streets and detained in front of my own eyes today?
Dessouki - Was anybody detained? I don’t know. I have been standing here.
El Balshi - People were arrested here in your territory. I took photos of people here while they were beaten, while they were put in the trucks, here.
Dessouki - No man. You cannot be serious. In any case we have warned political parties that demonstrations and taking to the streets is forbidden these couple of days, because of the situation in the country. Whoever will join the demonstrations will be arrested.
El Balshi - Who is “we”?
Dessouki - We.
El Balshi - And you do not know that Abir El Askari was kidnapped today and was beaten up?
Dessouki - Incredible. I swear I do not know. (He raised his mobile phone to call somebody and then put the phone back again).
El Balshi - So you mean to tell me that you have nothing to do with it and that what happened to her had nothing to do with what she wrote about you?
Dessouki - I don’t know. I was just trying to find out, but they are not replying to the phone right now. Besides you can write whatever you want.
El Balshi - Let us go back to this police mobilization. Where were you (when the bombing happened) in Dahab and Sharm El Sheikh?
Dessouki - I told you we need only two more formations to enter world war III. Despite that, we cannot stop any bombing even if we are there. They can bomb here despite all these troops. But I feel that the press wants to exaggerate things. You too, have left Dahab and what happened there and are focusing on the demonstrations. You do not talk about those who died there and you talk about the few detainees here.
El Balshi - Whoever is doing this to people here is responsible for what is happening to people there. Furthermore, it seems that you did not read well what we wrote. I even wrote an article by the title ”El Adly rules”.
Dessouki - I read every word you write. You even wrote my name four times in the last issue. Damn you, you Dostour people. Don’t you have anybody else except me. You will make my seniors angry with me and feel that I am more famous than they are.
El Balshi - In short you let terrorists and those who kill people such as Mamdouh Ismail run away and then you come here and beat demonstrators. Is this how you plan to protect the country?
Dessouki - Mamdouh Ismail is not our responsibility. We execute the orders which we receive. The man left the country officially and he was not yet accused of any charges.
El Balshi - We discovered that General Ahmed Hamadi is the same state security officer Ahmed Momtaz who arrested Ayman Noor and tortured him. I wonder is Walid El Dessouki your real name or a code name?
Dessouki - No, you will be surprised by a completely different name when I leave the service.
El Balshi - Can you let us now go to the judges club. Everything is almost over.
Dessouki - Impossible. These are orders from high up. Nobody will pass to the judges today until they tell ussomething else.
El Balshi - High up, from where? Is there anybody higher than you here?
Dessouki - From high up. Very high up.
El Balshi - At Heliopolis for example, less or more?
Dessouki – Very, very high up. I want to ask you: do you think what is happening is in the interest of the judges and has served them or has rather reduced their value and prestige in front of people?
El Balshi - Of course it has served them and everybody is sympathetic with them.
Dessouki - No. I think it degraded them and has reduced the status of a judge and people are dealing with them in an improper way.
El Balshi - It is obvious you are referring to the incident where the judge was beaten. But if you listen to what people say in public busses and microbuses, you will realize that the image of judges has improved.
Dessouki - Man. Did you see the judges riding in microbuses and going to court. I never believed I would see a judge riding a microbus or be dealt with that way.
El Balshi - It was you who closed the streets and brought those microbuses. Besides it is not important what they ride in. what matters is the cause they are defending. Also, you are standing here talking about judges while you are standing to protect rigging and corruption.
Here one of the bystanders interfered: You are corrupt and robbing the country.
Dessouki - I don’t allow you to speak like this. I have done the pilgrimage and visited the prophet’s grave twice and I obey God very much.
El Balshi - Of course. Mr. Walid does not steal. He only tortures.
Dessouki - Why don’t you talk about the Brotherhood and what they have done ion Taufikeyya today and the shops they broke.
El Balshi - What we saw was the Brotherhood being beaten, dragged through the streets and detained from Ramsis street. It was you who broke the shops and then accuse the demonstrators.
Dessouki - You see only what you want.
El Balshi - OK. What do you think of him who tears down the Egyptian flag?
Dessouki - None of my business.
El Balshi - You supervised this and we have pictures for you.
Dessouki - Really! Unbelievable!
El Balshi - Of course. You are so sure the file will be closed. I only want to know what will happen if you let people demonstrate.
Dessouki - These are orders and it is forbidden that anybody take to the streets these days
El Balshi - So this will happen again in the coming demonstrations?
Dessouki - The coming demonstrations and the ones after that. This is a new tactic because of what is happening in the country. I advise anybody who wants to demonstrate to find somewhere else other than his home to spend the night two days before.
El Balshi - Let us go back to state security. Is it true that you have files for everybody?
Dessouki - We have 70 million files. But it is not always the same. Even young children have files (laughs).
El Balshi - And the journalists?
Dessouki - We have files for all journalists. But we focus on certain people and there are others whom do not care about because they are in their own world. Not all journalists are alike. You in Dostour of course have a very special status.
El Balshi - Don’t you feel bad about the people you beat. Don’t you ever reconsider and think about joining the people?
Dessouki - That is good idea (Laughs). Why is there no “people for change”? We have journalists for change” and engineers for change”. Who is left?
El Balshi - State security officers for change! What do you think? Are you considering?
Dessouki - (Laughs). Anyway folks. Don’t forget. We shall see each other again next Thursday. And the one after that. The one after will be a day. But again I tell you whoever wants to demonstrate should look for somewhere else to stay the night.
At the end an officer came to warn him that somebody was taking photos. I asked: “Is it forbidden to take photos? Anyway we have a whole album for you. We don’t need any more. But still, is it forbidden to take photos?”

ثلاثة مشاهد عبثيه لـ ((نظام))يحكم من غيبوبة الموت


النظام فى واقعه التغيير الوزارى بدا فى صوره شخص((فاقد الوعى)) يفيق ليصدر قرارا وفى الشهقة الثانية يغيره

ثلاثة مشاهد عبثيه لـ ((نظام))يحكم من غيبوبة الموت

ربما لا يحتاج الصحفي منا مهما كان محدود الإمكانيات- أكثر من نظام مثل الذى نعيش في ظله لإثبات موهبته الصحفية فهو نظام لا يكف عن تكرار نفس الأخطاء والخطايا ويتمسك بنفس أساليبه الغبية فى إدارة معاركه دون اى محاوله لقراءة الواقع حوله اوللتغير الذى يشهده العالم فما بالك لو كان هذا الصحفى مهموما بالفعل بقضايا هذا الوطن المهزوم المدحور بظلم واستبداد وغباء حكامه وصمت أبنائه..
والمشاهد الغبية فى حياه النظام القائم لا تتوقف.. كان آخرها ثلاثة مشاهد احتلت مساحات متفاوتة من اهتمام الناس خلال الأسبوع الماضى فى مقدمتها التغيير الوزاري وحاله الفوضى والسيولة وانعدام الرؤية التى تخللته والعنف الوحشى الذى مارسه النظام ضد اللاجئين السودانيين رغم انه ليس جديدا عليه، أما المشهد الثالث فكان إغلاق قضيه الاعتداء على الصحفيات يوم الاستفتاء لعدم الاستدلال على الفاعلين ، وهى مشاهد كشفت طبيعة النظام الحاكم عندنا وطريقه إدارة الصراعات داخله والطريق الذى يسير بنا إليه طالما بقيت الأمور على ما هى عليه ودام صمت واستكانة شعبنا المهموم بلقمه عيشه وصراعات الكره وملابس الفنانات ومساحات ما تكشفه من أجسادهن وهل ما يحدث الآن تغير أم فوضى أم محاوله للتشبث بالبقاء من جانب قادة هذا النظام أم إننا حيال وضع عبثى لم يعد احد يمتلك فيه زمام الأمور.. لكن الحقيقه الثابتة التى تكشفها المشاهد الثلاثة أن جانبا من النظام يعيش فى غيبوبة موت ورغم ذلك ما زال مصرا على التمسك بموقعه يغالب عوامل الزمن والسن والقدرة على الاحتمال ..وبين غفوة وإفاقه يحاول القبض على الأمور ولو من باب ((عند الكبار)) والإحساس بأنه مازال قادرا على اتخاذ القرار..بينما يقف على الجانب الأخر ينتظر السر الالهى مجموعه أخرى من النظام هى جزء اساسى فيه لكنها تبحث عن المستقبل – مستقبلها طبعا- تحاول تثبيت أقدامها وتستغل كل لحظه غفوه لفرض المزيد من الهيمنة والسيطرة وكسب مساحه اكبر من الوجود وهى تدرك أن الجانب الأخر وقت الإفاقه لن يمانع وان غضب على سحب البساط من تحت أقدامه ولذلك فهى لا تكف عن اجتذاب ومجامله عناصر القوه فى المجموعة القديمة وتعضيدها فى مواجهه المطالبين بالتغير حتى لا يشعروا بأنهم أصبحوا أصحاب سطوه .. وكل هم قاده هذه المجموعة ليس الدخل ومشاكله وحساباته طالما لم تتعارض معهم وإنما تدعيم مواقع قوتهم فى مواجهه الخارج وتقديم أنفسهم على أنهم المالكون الحقيقيون لزمام الأمور وقت يحين قضاء الله.
ويبقى الجانب المستبعد من هذه المعادلة هو الناس فلا احد يحسب حسابهم حتى ولو تم الإيحاء بذلك من خلال استبعاد بعض الرموز القديمة فى معركة تنازع القوه بين أطراف النظام .. ولا احد يضعهم فى اعتباره طالما هم صامتون غير مكترثين بما يحدث وكل همهم هو أكل العيش والبحث عن وسيله لمجرد البقاء على قيد الحياة حتى ولو كان ذلك من خلال مجاراة النظام فى فساده أو الطر مخه على عوراته أو الخوف من أنيابه رغم أنها أنياب نظام شاخ ولم يعد له أسنان حتى لأكل (( الرز باللبن)) على رأى المثل العامى الشهير بينما يسعى للزواج من اى قوه خارجية تعينه فى وقت يعانى فيه من البوار ولا يجد حتى من يخطبون وده أو يتعاطفون مع عجزه بسبب ممارساته الفجة القبيحة وهكذا أصبح الطريق الوحيد للتعامل معه هو التلويح بالأحذية وقطع المعونات وفرض العقوبات بعدما فقد كل أسلحته فى عمليات استرضاء الكبار بالخارج ولم يعد له اى أسلحه داخليه يفاوض عليها لأنه من البداية باع شعبه ولم يضعه فى اى من حساباته دون أن يحاول الاستفادة من التجارب المحيطة به والتى كان يستغلها فى خطب ود القوى الخارجية بتقديم المزيد من التنازلات بدلا من تقويه نفسه داخليا لمواجهه ما سيحدث له وقت يحين أوان دفع الحساب.

المشهد الأول :
ربما يبقى التخبط العبثى وغياب المعلومة التى حكمت مشهد التغيير الوزارى خلال الأسبوع الماضى خير دليل على مدى الشيخوخة والغيبوبة اللتين يعانى منهما النظام فالمشهد منذ الإعلان عن تكليف نظيف بتشكيل الحكومه ثم الاعلان عن انه لم يكلف ثم العودة لتكليفه مرورا بالحديث عن إبقاء وزراء كوزير التعليم ثم خروجهم من الوزارة والإعلان عن دخول وجوه محلهم ثم استبدالهم بغيرهم قبل أن يستقر بهم الحال على مقعد السكرتارية عفوا الوزارة.. هذا بخلاف المواعيد المتضاربة لإعلان التشكيل الوزارى وإعلان اكتماله ثم العودة للقول بان ما تم الإعلان عنه مجرد اجتهادات وان الوزارة ما زالت فى طور التشكيل انتهاء بحلف اليمين .وما تخلل ذلك من غياب للمعلومة وشائعات وتكهنات حول الأسباب التى تقف وراء ذلك لا تفضح فقط طبيعة النظام الفردى الذى تعيشه وتحكم شخص واحد فى إصدار القرار فيه وإنما تلقى بالكثير من الشكوك حول الحالة الصحية والعقلية للنظام والذى بدا فى صورة شخص فاقد الوعى يعانى من الغيبوبة لا يلبث أن يصحوا ليصدر قرارات غير التى أصدرها ليعود للغيبوبة مره أخرى ثم لا يلبث أن يفيق ليبدل هذه القرارات خاصة فى ظل إحساسه بان من يقفون حوله ربما يحولون فرض سطوتهم أو يستعجلون انتهاء هذه الغيبوبة فى سبيل تحقيق ما يصبون إليه .

المشهد الثانى :
هو المشهدالخاص بالطريقة التى تم التعامل بها مع اللاجئين السودانيين العزل وهو مشهد جاء ليؤكد على حاله التوهان التى يعيش فيها هذا النظام لدرجه انه حتى لم يفطن لما قد يخلفه ذلك من مشاكل عليه وما سيسببه له من أزمات بل انه بعقليه الأسد الجريح وبعقليه مخبري الداخلية التي أدمنها فى التعامل مع مشاكله الداخلية دون أن يدرك أن الحال لم يعد هو الحال فتح الباب على نفسه لتلقى سيل من الانتقادات الدولية قبل حتى أن يبرا مما خلفه تعامله بنفس الطريقة مع عدد من المشاكل الداخلية وآخرها قضيه أيمن نور.. ولن يفطن أن دماء الأبرياء لم تعد بلا ثمن مثلما تعود فى ظل الحسابات الجديدة المفروضة على المنطقة وفى ظل السعى الدائم من القوى العالمية الحاكمة لفرض سطوتها وهيمنتها على الجميع بعد أن اكتشفت أن الديكتاتورية لم تعد سبيلا لفرض هذه الهيمنة وأنها ربما تكون هى أول من يدفع ثمن ذلك قبل احد غيرها .. ولذلك فان دماء الـ25 لاجئا التى سالت على ارض ميدان مصطفى محمود والأرواح التى طالها التعذيب فى زنازين الداخلية والتى جاءت فى أعقاب ما حدث لأيمن نور ربما تكون بداية دفع الثمن لهذا النظام .
المشهد الثالث :
والمتمثل فى حفظ قضيه الاعتداء على الصحفيات يوم الاستفتاء لعدم الاستدلال على الفاعلين ربما يحمل العديد من الدلالات على مدى ديكتاتوريه هذا النظام وحمايته لجلاديه لكن ما يخصنا هو الجانب الخاص بعناد هذا النظام وعدم إدراكه لما يحدث حوله وهى صفات المسنين والمصابين بالشيخوخة وفقدان الذاكرة .ففى الحالات العادية وفى النظم الديكتاتورية أيضا التى مازالت تحمل قدرا من الرشاد كان ممكنا أن يتم اللجوء لحلول من نوعيه تقديم قرابين أو بدلاء لإسكات أصوات المعارضة لكن النظام بعقليته المتيبسة رأى أن ذلك ربما يفتح باب الطمع المعارضين وإغلاق الباب أمام المحاكمات الدولية لرموزه وهى نفس العقلية التى أدارت معركة بقاء وزراء الداخلية والعدل والثقافة فى مواقعهم رغم تعالى أصوات المطالبين برحيلهم ونسى فى خضم غفلته أن المعارضة الداخلية ليسوا فقط هم الذين يطالبون بالحقوق ولكن هناك قوى إنسانيه تدعم هذه الحقوق بخلاف الواقفين بالمرصاد والمطالبين بالتبعية حتى أخر قطره وأخر نفس وأخر قطعه من كرامه يدفع المواطنون ثمنها .
المشاهد الثلاثة كاشفه عن طبيعة النخبة الحاكمة وعقليه المسنين وأفراد العصابات التى تحكمنا وتتحكم فى مصائرنا من على مائدة عشاء السلطة.
نشر فى الدستور بتاريخ : 4 يناير 2006

في ذكرى 18و19 يناير.. أيها السادة لم يبق اختيار


في ذكرى 18و19 يناير.. أيها السادة لم يبق اختيار


((صدرنا يلمسه السيف وفي الظهر الجدار))
هذا البيت من قصيدة الراحل العظيم أمل دنقل ((الموت في الفراش)) يطاردني كلما سمعت عن أنباء تحرك شعبي ضد سلطة دكتاتورية فى أي منطقة من العالم .. بينما لا نزال نحن نغط في سبات عميق وكل ما نقدر على فعله أن نلعن الحال التي وصلنا إليها ثم نجلس ننتظر قدرنا ونحن نيام على فراشنا دون أن نعبأ لصرخة الشاعر في بداية القصيدة يستحثنا على الحركة ولا من مجيب مؤكدا لنا ( أيها السادة لم يبق اختيار ) رغم أن العبيد أنفسهم لا يرضون بالحال التي وصلنا وأوصلنا إليها استبداد حكامنا وصمتنا عليهم لكننى هذه المره كنت على موعد مع القصيدة فى ذكرى أحداث (انتفاضه الفقراء) فى 18و19 يناير1977ليس لأنها الهبة الأهم فى تاريخنا الحديث ضد ظلم حكامنا ولكن لان ذكرى أحداث الانتفاضة تواكب معها رسالة وصلتنى عبر البريد الالكترونى من مجموعه من شباب كفاية تحاول بالأرقام أن تعكس الحال التى وصلنا اليه فى ظل حكم مبارك وعائلته ..تحثني على نشرها ..ورغم انشغالى الدائم بالوضع الذى وصلنا إليه إلا أن مصيبتنا عندما تجسدت لى بالأرقام المجردة بدت شديدة الفداحة رغم ما أصاب الرسالة من هنات ورغم أخطاء قليله فى بعض الأرقام لكنها تأتى مبرره فى بلد لا يعرف معنى لأى أرقام إلا عندما تستخدم فى الدعاية لحكامنا وهى اللعبة التى أدمنتها حكومتنا الرشيدة و التى لا تترك مناسبة إلا وتعايرنا بعدد ما رصفته من كيلو مترات مقارنه بعام 1981وعدد ما تم إنشاؤه من كبارى وخطوط تليفونات وبنيه تحتيه لا تلبث ان تنهار مع ابسط الأزمات وكأن قدرنا أن نقف محلك سر وكان حضارة الشعوب تصنعها الكبارى والطرق المرصوفه بينما يتم اغتيال أرواحهم وحريتهم مع كل تفصيله من حياتهم .
لعبه شباب كفاية دفعتنى لتطويرها معتمدا فقط على الأرقام الحكومية لاكتشف مدى الهوة التى أسقطنا فيها هذا النظام فى كل المجالات اقتصاديه واجتماعيه وسياسيه وصحيه وزراعيه وحجم الأزمة التى نعيشها واكتشف الى اى مدى أصبحنا نستمريء الصمت على حكامنا والى اى مدى قتلوا بداخلنا الرغبة فى الحياة لدرجه أننا لم نعد قادرين ولو على الاعتراض والاحتجاج الصامت رغم عظم بلوتنا ..لو عايز تتأكد انظر الجدول المرفق .
فالحديث عن انتشار الرشوة والمحسوبية والبلطجة وإرهاب السلطة وامتهان آدميه المواطنين والفساد ومراكز القوى والإعداد لتوريث الحكم وقمع المعارضة والاعتقالات والتعذيب حتى الموت وانتهاك حقوق الإنسان وإلغاء دور الجمعيات والنقابات وتدهور التعليم والبطالة وأمراض المصريين عندما تتجسد أرقاما تبدو مرعبه ومخيفه ..وهو ما دفعنى شباب كفاية لأن افعله لأخرج بجدول مطور يكشف حصاد حكم مبارك وعائلته بأرقامهم هم وليس بأرقام معارضيهم لاكتشف أننا شعب يعيش 39% منه بأرقامهم هم تحت خط الفقر.. شعب ارتفعت ديونه خلال فتره حكمهم السعيدة أكثر من 43مره من 28 مليار جنيه إلى أكثر من 650 مليار جنيه بينما تراجعت سعر عملته إلى اقل من سدس قيمتها ..شعب سيطر الفساد على كل مقدراته ليتم تهريب أكثر من 300 مليار دولار من أمواله إلى بنوك الخارج شعب سجل أعلى نسبه فى العالم فى الاصابه بالسرطان وأكمل الاكتئاب على ما يقرب من 30% من شبابه وأكملت الأمراض النفسية على 6ملايين آخرين بينما يجلس 29% من القادرين على العمل فيه على المقاهى ولا يقدر أكثر من 9ملايين شاب فيه على الزواج - 4مليون منهم فوق 35 عاما -.
وبدلا من الثورة على هذه الأوضاع ومحاوله تغييرها فان الإحباط تملك الجميع فزادت المشاكل ووصلت الخلافات بين افراده الى ذروتها فى شكل أكثر من 20 مليون قضيه بالمحاكم بينما وصل الإحباط ذروته حتى قتل النفس ليسقط أكثر من 3 الاف شاب سنويا فى براثن الانتحار بأرقام الداخلية بينما يهرب الباقون الى المخدرات ينفثون فيها إحباطهم وينفقون ما يقرب من 6 مليارات دولار سنويا على شرائها بينما يتكفل السرطان والفشل الكلوى والبلهارسيا والالتهاب الكبدى الذى اكل20% من أكباد الشعب المصرى بالباقى ..وبينما حال الشعب على هذا الوضع فان الإحصائيات خرجت لتشير الى أن اقل من 10% من الشعب يملكون ما يقرب من 40% من ثروته فهل رأيتم موتا كهذا ؟ هل رأيتم بؤسا مثل هذا البؤس ؟ وهل رأيتم شعبا بمثل هذه الانتكاسة ؟! إذا لم تصدقوا فإليكم الجدول الاتى هديه منى لكم فى ذكرى أحداث 18و19 يناير ومدد مدد مدد شدى حيلك يابلد .. ايها الساده لم يبق اختيار


حصاد حكم مبارك "1981-2006" بأرقام الحكومة

الاقتصاد

1- ديون

الحقائق
إجمالي الديون "650 مليار جنيه" بواقع 495 مليار جنيه ديون داخلية و 28 مليار دولار خارجية.

التعليق
إجمالي الدين العام لعام 1981 كان 34 مليار دولار بما يوازي 28 مليار جنيه أي أن الديون زادت 43 مرة رغم إسقاط 14 مليار دولار بعد حرب الخليج.
2- الفقر

الحقائق
39%

من الشعب تحت خط الفقر بأرقام الحكومة.

التعليق
التقديرات الدولية تصل بها إلى 43% نصفهم يعيشون في فقر مدقع و 9 ملايين أسرة يعيشون على 60 جنيهاً شهريا.ً
3- النقود المهربة

الحقائق
300

مليار دولار تم تهريبها إلى الخارج.

التعليق
و الباقي خطفها رجال الأعمال برضه .


4- الجنيه المصري
الحقائق

الدولار=85 قرشاً عام 1981
الدولار=585 قرشاً عام 2006

التعليق
انهيار العملة المصرية إلى أقل من 1/6 قيمتها.


5- البطالة

الحقائق
5%

عام 1981 زادت إلى 29% عام 2006بتقديرات مركز الدراسات بالأهرام.
التعليق

سبعة ملايين عاطل يجلسون على المقاهي.


6- موظف الحكومة

الحقائق
تحت خط الفقر يدفع ضرائب 6 جنيهات يومياً.

التعليق
مربوط الدرجة يبدأ من 108 جنيهات للمؤهلات العليا و يصل إلى 33 جنيهاً للدرجة السادسة.


الأحوال الاجتماعية

1- القضايا

الحقائق
عشرون مليون قضية في المحاكم أقدمها من 38 عاماً.

التعليق
العدالة لا تطبق إلا على الفقراء و اسألوا وحدة تنفيذ الأحكام.


2- الانتحار

الحقائق
ثلاثة آلاف شاب سنوياً بأرقام الداخلية أوعوا تنسوا عبد الحميد شتا.

التعليق
بعض المراكز ترتفع بها إلى 12 ألف حالة " حكومية برضه ".


4- حوادث الطرق

الحقائق
ستة آلاف قتيل سنوياً و 34 ألف مصاب.

التعليق
أضعاف خسائر أمريكا في العراق.

5- العنوسة

الحقائق
تسعة ملايين عانس " 4 ملايين منهم فوق 35 عاماً".

التعليق
مرتب الخريج 108 جنيهات دا لو اتعين يجيب منين؟!


6- الهجرة

الحقائق
اربعة ملايين مهاجر 820 ألفاً من الكفاءات 2500 عالم تخصصات شديدة الأهمية.

التعليق
مصر هجت

7- الأمية

الحقائق
45%

من الشعب المصري

التعليق
بعد القضاء على الأمية عام 2000 انتظرونا في 2010و ربما 2020


8- التسرب من التعليم

الحقائق
7%

من الأطفال لا يدخلون المدارس أغلبهم من الإناث.

التعليق
قرى الصعيد محرومة من المدارس.


9- التعليم

الحقائق
15

مليار جنيه ينفقها المصريون على الدروس الخصوصية و كتب خارجية و جامعات للربح فقط.

التعليق
و لسه بيقولوا مجانية.


10- عمالة الأطفال

الحقائق
ثلاثة ملايين طفل أقل من 16 سنة.

التعليق
راجع حوادث موت عمال التراحيل و أطفال المحاجر.


11- عشوائيات

الحقائق
ستة ملايين مواطن يعيشون في العشوائيات.

التعليق
35

منطقة عشوائية بالقاهرة وحدها و الباقي عشوائيات برضه.


12- المخدرات

الحقائق
ستة مليارات دولار ينفقها المصريون لنسيان همومهم.

التعليق
تعرف تقولي كام واحد مدمن.

الأحوال الصحية


1- السرطان

الحقائق
تضاعف 8 مرات منذ عام 1981 و أعلى نسبة إصابة في العالم " أنظر مبيدات يوسف والي".

التعليق
106

آلاف مريض ينضمون إلى قائمة المصابين بالسرطان سنوياً بشهادة مجلس الشعب.
2- ذبحة صدرية

الحقائق
20%

من الحالات تحت سن الأربعين.

التعليق
أنظر الجدول لتعرف الأسباب.


3- البلهارسيا

الحقائق
أعلى نسبة في العالم الجمعية المصرية لأطباء المسالك.

التعليق
4%

من الصعايدة لديهم حصوات بسبب البلهارسيا ومعدل الإصابة بسرطان المثانة أعلى 200 مرة من المعدل العالمي.


4- السكر

الحقائق
10%

من الشعب بين مصاب به و مرشح بالإصابة به.

التعليق
اربعة ملايين مصاب بالسكر و 4 ملايين مرشحون للإصابة.


5- فشل كلوي

الحقائق
120

ألف مريض يزيدون بنسبة 25% سنوياً.

التعليق
معدل الزيادة الأعلى عالميا بسبب مبيدات يوسف والي و المياه الملوثة.


6- شلل الأطفال

الحقائق
موجود في 6 دول بالعالم فقط بينها مصر.

التعليق
جهود وزارة الصحة كبيرة لمكافحة المرض.


7- الاكتئاب

الحقائق
20

مليون مواطن..ابحث عن الأسباب في الجدول.

التعليق
د. أحمد عكاشة يرتفع بالنسبة إلى 50% من المصريين.


8- أمراض نفسية

الحقائق
6

ملايين مواطن.

التعليق
راجع طرد المجانين بالشوارع و مختلي وزارة الداخلية.


9- التلوث

الحقائق

أنظر السحابة السوداء و شارع الجلاء بالقاهرة.

التعليق
14% من المصريين مصابين بحساسية الصدر.

الحريات
الحقائق
171

ألف معتقل ترددوا على المعتقلات خلال 24 عام و 22 ألفاً موجودون من السجون حالياً.

التعليق

النظام بدأ حياته بالإفراج عن معتقلي سبتمبر و رجع لمهم.


الحقائق
24

عاماً من حكم الطوارئ و التعذيب.

التعليق
التعذيب بدأ في السجون بدءاً من الساعة 4 عصر يوم 6 أكتوبر 1981.


الحقائق
حبس الصحفيين و قانون السلطة القضائية حبيس الأدراج من 1986 و جميع الانتخابات تم تزويرها و إلغاء دور النقابات و الجمعيات الأهلية.

التعليق
أيها السادة لم يبق اختيار!


نشر فى الدستور بتاريخ : 18 يناير2006



















قضية سحر زكى وابراهيم عيسى

قراءة فى قضية حبس رئيس تحرير الدستور وتهمة إهانة الذات الرئاسية

المجد للرئيس فى الأعالى و على مصر والصحافة السلام
نشر فى " صوت الأمة " بتاريخ : 1 يوليو 2006

 
eXTReMe Tracker