Wednesday, March 7, 2007

حوار وليد الدسوقى


الدستور تحاور وليد الدسوقى ضابط امن الدوله الذى يلاحق المتضامنين مع القضاه :
قلت لقيادات الامن المركزى باقى لنا تشكيلين كمان وندخل الحرب العالمية الثالثة -
-تعليمات اغلاق الشوارع جايه من فوق اوى .. ومافيش حد حينزل الشارع المرة الجاية
- نحن لا نستطيع منع اى عمليه تفجيرية تحدث فى وسط البلد وكل هذه الحشود لن تمنع ذلك
- عندنا 70 مليون ملف وحتى العيال الصغيرين لها ملفات فى امن الدوله
- اقرأ كل كلمه تكتبها الصحف .. وكلامكم عنى حيزعل منى الكبار لانى بقيت أشهر منهم
- نبهنا على الاحزاب محدش ينزل الشارع اليومين دول ودى أوامر عليا .. واللى عاوز ينزل بعد كده يشوف له حته يبات فيها قبلها بيومين
- كل مكان بقى فيه ناس من اجل التغيير مش ناقص الا نشوف ضباط امن دولة من اجل التغيير كمان

لم يدر بذهنى يوما ان اجرى حوارا مع احد ضباط أمن الدوله الملوثة ايديهم بالتعذيب ، لكن هذا ما حدث يوم الخميس الماضى خلال محاكمه القضاة.. وضعتنى الظروف فى مكان واحد (خارج لاظوغلى) مع وليد الدسوقى المسئول عن مكتب مكافحه الشيوعيه ومنظمات المجتمع المدنى والمعروف باسم ( جزار المعتقلين ) والمتهم فى قضايا تعذيب كثير ممن اعرفهم وعايشتهم ومنهم الزميلين ابراهيم الصحارى ووائل توفيق ، وايضا الطالب رامز جهاد و د. جمال عبد الفتاح وجمال زهران وجمال عيد مدير الشبكه العربيه لحقوق الانسان .. والمفارقة أن ذلك حدث فى نفس اليوم الذى تعرضت فيه الزميله عبير العسكرى للاختطاف اثناء تغطيتها لاحداث القضاة ليتم الاعتداء عليها والتحرش بها بعد أقل من اسبوعين من كتابه تحقيق صحفى مدعم بالمستندات عن فظائع وليد الدسوقى أو كما يسميه المتظاهرون ( سوء سوء ).

فجأة وبعد معاناة وبعد أن عبرت عدة حواجز فى وسط البلد ولم يبق الا حاجز واحد لأصل الى أرض الأعداء فى نادى القضاة .. وجدت نفسى أمام المشرف على واقعة تقطيع علم مصر وصاحب السجل الآسود فى تلفيق وكتابه محاضر التحريات المضروبة ضد المتظاهرين ، كنت قد عبرت معبرى غزة ورفح كما اطلقنا يومها على الحواجز التى ملأت وسط البلد ولم يبق لى إلا معبر أرينز الذى يشرف عليه الدسوقى ورجال أمن الدوله التابعون له .. لم بيقى أمامى طريق لدخول نادى القضاة لتغطية الوقائع داخله إلا من خلاله وبتصريح شخصى منه بعد أن رفض تابعه على المعبر عبورى .. لكنه عندما توجهت له أكد استحالة’ عبورى وأن لديه أوامر عليا بأن القضاة هم فقط المسموح لهم بالعبور .. قلت له ولو لجأت لأحد المستشارين هل ستسمح لى بالعبور فرد لو جبت زكريا عبد العزيز نفسه لن اسمح لك مؤكدا أنه يؤدى عمله ويدرك اننى أؤدى عملى لكنها الأوامر.


أمام ساعات الانتظار الطويلة تحولت انا ومجموعة الصحفيين الذين تمكنوا من اختراق الحواجز- أغلبهم قالوا إنهم يعماون بالأسبوع ليسمحوا لهم بالعبور – وتجمعوا فى هذه النقطة .. إلى ( اشتغالة ) قرر الدسوقى أن يلهو بها وبأعصابها على طريقة القط الذى يلهو بفأر سقط فى مصيدته بينما قررت أن أستغل الوقت فى إجراءالحوار التالى معه

كانت البدايه لحظة خروج ناصر أمين مدير مركز استقلال القضاة والمحاماة من نادى القضاة وعندما أبدى استغرابه من الحشود التى تجمعت رد الدسوقى عليه " انا قلت لقيادات الأمن المركزى إنه باقى تشكيلين كمان وندخل الحرب العالمية الثالثة " لأتدخل أنا فى الحوار و أسأله أعتبر هذا تصريح صحفى ؟ فنظر نحوى بابتسامه صفراء ولم يرد .. فسألته مرة أخرى فقال :
- هو انتوا كده يا بتوع الدستور .. بتدوروا على الكلام السخن من غير تدقيق مثلا انتم نشرتم عنى بورتريه الأسبوع اللى فات كله كلام مش حقيقى
> ازاى كلها قضايا ضدك بتتهمك بالتعذيب .. وبعدين لو مش صح كنت رد؟

- وليه أرد بس أنا عاوز أقولكم انتم شهرتونى جدا .. انتوا حتزعلوا الكبار منى بعد ما بقيت أشهر منهم وبعدين أنا آخر واحد قبضت عليه هو أشرف إبراهيم و اسألوه إن كنت عذبته.
> طيب ووائل توفيق ؟
- مين وائل توفيق ؟
> صحفى قبضت عليه واتهمك بأنك عذبته .. ده غيره كتير !
- شوف أنا قاعد فى مكتبى لو حد جه اتهمنى حاعمل له إيه .. وعلشان كده لازم تتأكدوا من معلوماتكم
> دى معلومات مؤكده ومدونة فى محاضر رسمية وتقارير لمنظمات حقوق الانسان والناس بتشوفها كل يوم بعنيها ولو مش صحيحة ممكن ترد ؟
- طيب وأرد ليه .. عموما لما تبقى تجيلى مكتبى حاتعرف احنا بنعامل الناس إزاى .
> أعتبر ده تهديد ؟
- لا ياراجل تعالى شرفنى فى مكتبى وحتشوف حنستقبلك إزاى .
> طيب الناس اللى اتبهدلوا واتسحلوا فى الشوارع واعتقلوا النهارده قدام عينى ؟
- هو فيه حد اعتقل انا معرفش انا واقف هنا .
> الناس كانوا بيجمعوهم هنا فى منطقتك وأنا صورت ناس هنا وهمه بيضربوهم ويركبوهم العربيات ؟!
- يا راجل قول كلام غير ده.. عموما احنا نبهنا على الاحزاب إن التظاهر والنزول للشارع اليومين دول ممنوع علشان الظروف اللى بتمر بيها البلد وإن اللى حينزل المظاهرات حيتقبض عليه .
> إنتوا مين ؟
- إحنا .
> طيب وما تعرفش إن عبير العسكرى اتخطفت النهارده وضربوها ؟
- مش معقول ! والله ما أعرفش .. ورفع تليفونه المحمول كى يتصل بشخص ما ثم عاد وأنزله.
> يعنى عاوز تفهمنى إن ما مفيش فى قلبك حاجة واللى حصلها ملوش علاقة بالكلام اللى كتبته عنك ؟
- أنا معرفش وشوف مين اللى عمل لها كده بس همه ما بيردوش دلوقتى .. وبعدين إنتوا من حقكم تكتبوا اللى إنتوا عاوزينه.
> نرجع تانى لموضوع الحشود دى أمال كنتم فين فى دهب وشرم الشيخ ؟
- أنا قلت لك إنه كان ناقص تشكيلين كمان ونخش الحرب العالمية الثالثة .. ورغم كده إحنا ما نقدرش نمنع أى عملية تفجيرية حتى لو واقفين دلوقت ممكن يفجروا هنا رغم كل الحشود دى .. بس أنا حاسس إن الصحافة اللى بتحب تهول يعنى مثلا إنتوا سبتم دهب واللى حصل فيها و بتركزوا على المظاهرات وما اتكلمتوش على اللى ماتوا هناك وبتتكلموا على كام معتقل هنا .
> اللى بيعمل دا فى الناس هنا هو المسئول عن اللى بيحصل للناس هناك .. وبعدين واضح إن حضرتك ما قرتش اللى كتبناه كويس أنا حتى كتبت لكم بعدها " العادلى أساس الملك " ؟
- أنا باقرا اللى بتكتبوه كلمة كلمة .. دا حتى انتوا كتبتوا اسمى فى العدد الأخير 4 مرات .. منكم لله يا بتوع " الدستور " انتوا ما عندكمش حد غيرى حتزعلوا الكبار منى ويحسوا إنى بقيت أشهر منهم.
> يعنى باختصار انتوا بتسيبوا الإرهابيين واللى بيموتوا فى الناس زى ممدوح إسماعيل يهربوا وتيجوا تضربوا المتظاهرين .. هى دى الطريقة اللى حتحموا بيها البلد ؟
- ممدوح إسماعيل مش مسئوليتنا .. إحنا بنفذ الأوامر اللى بتطلع لنا والراجل خرج بشكل رسمى وما كنش اتوجهت ضده اتهامات .
> إحنا اكتشفنا إن اللواء حازم حمادى هو نفسه ضابط أمن الدولة أحمد ممتاز اللى اعتقل ايمن نور وعـذبه .. يا ترى وليد الدسوقى هو إسمك الحقيقى ولا إسم حركى ؟
- لا انتوا حتتفاجأوا باسم تانى خالص لما اطلع من الخدمة.
> طيب ممكن دلوقتى بقى تسمح لنا نروح نادى القضاة لأن كل شىء خلص تقريبا ؟
- لا يمكن هذه أوامر عليا مفيش حد حيعدى من هنا النهارده إلا القضاة لغاية ما يقولوا لنا حاجة تانية .
> أوامر عليا جايه منين هو فيه حد أكبر منك هنا ؟
- جاية من فوق .. فوق أوى
> لغاية مصر الجديدة مثلا (مقر الرئاسة) ولا أكتر ولا أقل ؟
- فوق أوى أوى .. بس أنا عاوز أسألكم انتوا رأيكم اللى بيحصل ده فى صالح القضاة وخدمهم ولاّ قلل قيمتهم قدام الناس ؟
> لا خدمهم طبعا والناس كلها متعاطفة معاهم .
- لا انا شايف إنه قلل منهم ومن قيمتهم وضرب مكانة القاضى وبقت الناس بتتعامل معاهم بشكل مش صح .
> واضح إن سيادتك بتتكلم عن واقعة الاعتداء على القاضى محمود حمزة بس لو حضرتك نزلت وسمعت كلام الناس فى المواصلات والميكروباصات حتعرف إن صورة القضاة بقت أفضل ؟
- يا راجل شفتم القضاة وهمه راكبين ميكروباصات ورايحين المحكمة .. أنا عمرى ما كنت أتخيل إنى أشوف قاضى يركب ميكروباص ولا بيتم التعامل معاه بالطريقة دى .

> انتوا اللى قفلتم الطريق وجبتم لهم الميكروباصات وبعدين مش مهم ركبوا إيه المهم القضيه اللى بيدافعوا عنها .. وبعدين إنت بتتكلم عن القضاة وإنت واقف تحمى التزوير والفساد "
هنا تدخل أحد الزملاء إنتوا فاسدين وبتسرقوا البلد "
- أنا ما اسمحش لك أنا حجيت وعملت عمرة مرتين وعارف ربنا كويس .
> طبعا طبعا وليد بيه ما بيسرقش وليد بيه بيعذب بس ؟
- طيب ليه ما بتتكلموش عن الإخوان واللى عملوه فى التوفيقية النهاردة وتكسيرهم للمحلات .
> إحنا اللى شفناه الإخوان وهما بينضربوا و بيتسحلوا ويعتقلوا فى شارع رمسيس وإنتوا اللى بتكسروا المحلات و تتهموا المتظاهرين .
- هو إنتوا كده بتشوفوا اللى انتوا عاوزينه ؟!
> طيب ايه رأيك فى اللى بيقطع علم مصر ؟
- وأنا مالى.
> أنت كنت المشرف على عملية تقطيع العلم ومعانا صور لك ؟
- والله .. مش معقول .
> طبعا ما إنت ضامن إن التحقيقات حتتحفظ ؟ بس أنا عاوز أعرف كان حيحصل إيه لو سبتوا الناس تتظاهر ؟
- دى أوامر وممنوع حد ينزل الشارع اليومين دول.
> يعنى ده حيتكرر فى المظاهرات الجايه ؟
- الجاية واللى بعدها .. ده أسلوب جديد علشان اللى بيحصل فى البلد واللى عاوز ينزل بعد كده أنصحه يشوف له حته يبات فيها قبلها بيومين.
> نرجع تانى لأمن الدولة صحيح إنتوا عندكم ملفات لكل الناس ؟
- إحنا عندنا 70 مليون ملف .. بس الموضوع بيختلف ، حتى العيال الصغيرة لها ملفات
" يضحك "
> طيب والصحفيين ؟
- عندنا ملفات لكل الصحفيين بس فيه ناس بنركز معاهم وناس فى حالها دول مش بنهتم بملفاتهم ، يعنى مش كل الصحفيين زى بعض .. إنتوا طبعا يا بتوع " الدستور " ليكوا وضع خاص .
.> طيب والناس اللى بتضربوها ما بتصعبش عليكم وما بتفكروش تراجعوا نفسكم وتقفوا مع الناس ؟
- والله ممكن "هاهاها " هو صحيح ايه المكان اللى مفيهوش ناس من أجل التغيير لحد دلوقتى ؟ فيه صحفيين من أجل التغيير ومهندسين من أجل التغيير يبقى باقى مين ؟
> باقى ضباط أمن دولة من أجل التغيير .. إيه ناوى عليها ولا إيه ؟
- ضحك .. عموما يا جماعة ما تنسوش إحنا معادنا الخميس الجاى واللى بعده ... حنبقى مع بعض هنا .. الخميس اللى بعده ده حتبقى ليلة يا عمدة .. بس اللى عاوز ينزل يا ريت يشوف له مكان يبات فيه .
فى النهايه حضر أحد الضباط وقال ل "وليد بيه الدسوقى " بالمناسبة فيه واحد مجنون هنا بيصور " كنت أنا الذى أقوم بالتصوير " فقلت هو التصوير ممنوع عموما يا باشا إحنا عندنا ألبوم صور كامل لك .. يعنى مش محتاجين صور، بس هو التصوير ممنوع ولا إيه.

نشر فى صحيفة الدستور بتاريخ : 17 مايو 2006
الترجمة الانجليزية للحوار طبقا لما نشرته مدونة الشكاك
Ad-Dostour Interviews State Security Officer
May 29th, 2006
Got this translation in my e-mail inbox today. Worth reading:
Interview with a State Security OfficerEl Dostour interviews state security officer “Walid El Dessouki”
Khaled El Balshi
It never occurred to me that I shall one day interview a state security officer, whose hands are stained with torture. However, what happened last Thursday during the trial of judges, put me in one place, outside Lazoughli state security headquarters) with Walid El Dessouki, in charge of the anticommunist bureau and civil society organizations, known by the name of “butcher of the detainees” and accused of many torture cases, some of whom are people I know and have worked with like the two colleageus Ibrahim El Sahari and Wael Taufik, in addition to student Ramez Gehad, Dr. Gamal Abdel Fattah, Farid Zahran and Gamal Eid director of the Arab network of human rights information. The paradox of the matter is that this happened on the same day when our colleague Abir el Askari was kidnapped, aggressed and sexually harassed while she was covering the events of the judges, less than two weeks after she had written a news story, supported by documents, about the horrors of Walid El Dessouki, nick named by demonstrators “Mr. Bad”.
Suddenly, and after a lot of suffering and after I had passed several police barriers down town, leaving only one more to cross into the “land of the enemies in the judges’ club” I found myself face to face with the organizer and supervisor of the tearing down of the Egyptian flag and the owner of the black record in writing police investigation records against demonstrators. I had just crossed the Gaza and Rafah checkpoints, as we described the barriers that filled down town Cairo on that day. I had only to cross the “Aeres” check point supervised by Walid el Dessouki and his crew of state security men. There was no other way to enter the judges club except through where he stood and with his permission, after his men refused to let me through. When I asked him to let me through he told me that it is impossible and that he has orders from above that only judges are allowed to pass. I asked him: If I ask the help of one of the judges would you let me through? He answered: If you bring Zakaria Abdel Aziz himself (chair of the judges club) I shall not let me through. He said he was doing his job. He realizes that I was doing mine, but those were the orders.
During long hours of waiting a number of journalists who managed to cross the barriers (most of them said they worked for El Osbou to be allowed through) and myself became the entertainment which Walid El Dessouki decided to amuse himself with, like a cat playing with a trapped mouse. I decided to use the time in interviewing him.It started when Nasser Amin, director of the center for the independence of the judiciary and legal profession came out of the judges club. When he expressed his surprise regarding the police troops in front of the club, El Dessouki told him: I told the riot police leadership that we need two more police formations to start World War III.I intervened: Can I consider this a press statement.
He looked at me with a yellow smile and did not reply.
I asked him again, so he said: that is just like you, you Dostour people. You look for hot, inaccurate news. You did a profile for me last week. Everything about it was not true.
El Balshi - How come. They were all complaints against you charging you of torture. If it was not true, why did you not reply?
Dessouki - Why should I reply. I just want to tell you that you have made a very famous person out of me. You will make my seniors angry with me because I am now more famous than they are. Also the last person I arrested was Ashraf ibrahim. Ask him if I had tortured him.
El Balshi - What about Wael Taufik?
Dessouki - Who is Wael Taufik?
El Balshi - A journalist you arrested and who accused you of torturing him. And many others.
Dessouki - Look I sit in my office. If someone comes and accuses me, what do you want me to do. That is why you have to be sure of your information.
El Balshi - These are confirmed information and documented in official investigation reports and human rights releases and people see this happen every day. If it is not true, you can write a reply.
Dessouki - Why should I reply? Anyway, when you come to my office, you will see how we treat people.
El Balshi - Should I take this for a threat.
Dessouki - No man. Honor me with your visit nay time and you will see for yourself how we shall receive you.
El Balshi - What about the people who were humiliated and pulled through the streets and detained in front of my own eyes today?
Dessouki - Was anybody detained? I don’t know. I have been standing here.
El Balshi - People were arrested here in your territory. I took photos of people here while they were beaten, while they were put in the trucks, here.
Dessouki - No man. You cannot be serious. In any case we have warned political parties that demonstrations and taking to the streets is forbidden these couple of days, because of the situation in the country. Whoever will join the demonstrations will be arrested.
El Balshi - Who is “we”?
Dessouki - We.
El Balshi - And you do not know that Abir El Askari was kidnapped today and was beaten up?
Dessouki - Incredible. I swear I do not know. (He raised his mobile phone to call somebody and then put the phone back again).
El Balshi - So you mean to tell me that you have nothing to do with it and that what happened to her had nothing to do with what she wrote about you?
Dessouki - I don’t know. I was just trying to find out, but they are not replying to the phone right now. Besides you can write whatever you want.
El Balshi - Let us go back to this police mobilization. Where were you (when the bombing happened) in Dahab and Sharm El Sheikh?
Dessouki - I told you we need only two more formations to enter world war III. Despite that, we cannot stop any bombing even if we are there. They can bomb here despite all these troops. But I feel that the press wants to exaggerate things. You too, have left Dahab and what happened there and are focusing on the demonstrations. You do not talk about those who died there and you talk about the few detainees here.
El Balshi - Whoever is doing this to people here is responsible for what is happening to people there. Furthermore, it seems that you did not read well what we wrote. I even wrote an article by the title ”El Adly rules”.
Dessouki - I read every word you write. You even wrote my name four times in the last issue. Damn you, you Dostour people. Don’t you have anybody else except me. You will make my seniors angry with me and feel that I am more famous than they are.
El Balshi - In short you let terrorists and those who kill people such as Mamdouh Ismail run away and then you come here and beat demonstrators. Is this how you plan to protect the country?
Dessouki - Mamdouh Ismail is not our responsibility. We execute the orders which we receive. The man left the country officially and he was not yet accused of any charges.
El Balshi - We discovered that General Ahmed Hamadi is the same state security officer Ahmed Momtaz who arrested Ayman Noor and tortured him. I wonder is Walid El Dessouki your real name or a code name?
Dessouki - No, you will be surprised by a completely different name when I leave the service.
El Balshi - Can you let us now go to the judges club. Everything is almost over.
Dessouki - Impossible. These are orders from high up. Nobody will pass to the judges today until they tell ussomething else.
El Balshi - High up, from where? Is there anybody higher than you here?
Dessouki - From high up. Very high up.
El Balshi - At Heliopolis for example, less or more?
Dessouki – Very, very high up. I want to ask you: do you think what is happening is in the interest of the judges and has served them or has rather reduced their value and prestige in front of people?
El Balshi - Of course it has served them and everybody is sympathetic with them.
Dessouki - No. I think it degraded them and has reduced the status of a judge and people are dealing with them in an improper way.
El Balshi - It is obvious you are referring to the incident where the judge was beaten. But if you listen to what people say in public busses and microbuses, you will realize that the image of judges has improved.
Dessouki - Man. Did you see the judges riding in microbuses and going to court. I never believed I would see a judge riding a microbus or be dealt with that way.
El Balshi - It was you who closed the streets and brought those microbuses. Besides it is not important what they ride in. what matters is the cause they are defending. Also, you are standing here talking about judges while you are standing to protect rigging and corruption.
Here one of the bystanders interfered: You are corrupt and robbing the country.
Dessouki - I don’t allow you to speak like this. I have done the pilgrimage and visited the prophet’s grave twice and I obey God very much.
El Balshi - Of course. Mr. Walid does not steal. He only tortures.
Dessouki - Why don’t you talk about the Brotherhood and what they have done ion Taufikeyya today and the shops they broke.
El Balshi - What we saw was the Brotherhood being beaten, dragged through the streets and detained from Ramsis street. It was you who broke the shops and then accuse the demonstrators.
Dessouki - You see only what you want.
El Balshi - OK. What do you think of him who tears down the Egyptian flag?
Dessouki - None of my business.
El Balshi - You supervised this and we have pictures for you.
Dessouki - Really! Unbelievable!
El Balshi - Of course. You are so sure the file will be closed. I only want to know what will happen if you let people demonstrate.
Dessouki - These are orders and it is forbidden that anybody take to the streets these days
El Balshi - So this will happen again in the coming demonstrations?
Dessouki - The coming demonstrations and the ones after that. This is a new tactic because of what is happening in the country. I advise anybody who wants to demonstrate to find somewhere else other than his home to spend the night two days before.
El Balshi - Let us go back to state security. Is it true that you have files for everybody?
Dessouki - We have 70 million files. But it is not always the same. Even young children have files (laughs).
El Balshi - And the journalists?
Dessouki - We have files for all journalists. But we focus on certain people and there are others whom do not care about because they are in their own world. Not all journalists are alike. You in Dostour of course have a very special status.
El Balshi - Don’t you feel bad about the people you beat. Don’t you ever reconsider and think about joining the people?
Dessouki - That is good idea (Laughs). Why is there no “people for change”? We have journalists for change” and engineers for change”. Who is left?
El Balshi - State security officers for change! What do you think? Are you considering?
Dessouki - (Laughs). Anyway folks. Don’t forget. We shall see each other again next Thursday. And the one after that. The one after will be a day. But again I tell you whoever wants to demonstrate should look for somewhere else to stay the night.
At the end an officer came to warn him that somebody was taking photos. I asked: “Is it forbidden to take photos? Anyway we have a whole album for you. We don’t need any more. But still, is it forbidden to take photos?”

1 comment:

shabfa2re said...

فى ناس زى الدسوقى
لسانى يعجز انه يدعيلهم الهداية

 
eXTReMe Tracker